هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُهَفهَـفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ
قَتَـلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُ
فـارَقتُهُ وَفَرِقـتُ عِندَ وَداعِهِ
مِـن صـارِمٍ أَجفـانُهُ أَجفانُهُ
فـي لَيلَـةٍ طالَت عَلَيَّ كَأَنَّها
عِطفاهُ أَو صُدغاهُ أَو هِجرانُهُ
حَتّـى بَدا فَلَقُ الصَباحِ كَأَنَّهُ
وَجـهُ الأَميـرِ وَعِرضُهُ وَجِفانُهُ
أَحيـا مُحَمَّـدٌ السَماحَ وَقَبلَهُ
مــامينُهُ وَعَلِيُّــهُ وَبُرانُـهُ
مَلِـكٌ يَجـودُ بِمـالِهِ وَبِنَفسِهِ
وَبِـذاكَ يَشـهَدُ حِصنُهُ وَحِصانُهُ
فـاقَ الأَنـامَ جَمالُهُ وَجَميلُهُ
لا حُسـنُهُ يَفنـى وَلا إِحسـانُهُ
بِالصـالحِ المَلِكِ الأَغَرِّ صَلاحُهُ
لا فـارَقَت أَوطـارَهُ أَوطـانُهُ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.