هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـتى صـلب القنـاة متى تجنى
عليـه الدهر لم ير فيه غمزا
فـتى معنـاه أعيـا كـل وهـم
وعـن ادراكـه قـد كـل عجـزا
فــتى جــل العـداة تتبعـوه
فمـا وجدوا به في الذم لمزا
فـتى ان ينتمـي يومـا لفخـر
نمتــه خيــر آبــاء أعــزا
لأن تكــن البريـة مـن تـراب
فهـم من دونها كانوا الفازا
فـتى هـو للمحـب غـدا رخـاء
وصـار على العدو وأذى ورجزا
هو السيف المذرب ما المواضي
بأصـدق منـه ضـرباً أو مهـزاً
هو الرمح المثقف ما العوالي
تشــجر مثلـه الأبطـال وكـزا
فـتى كـل العفاة من البرايا
لفاقتهـا قـد ادخرتـه كنـزا
فــتى تنهــل ســاكبة يـداه
فيـروى الأرض منخفظـاً ونشـزا
أمـالىء قطرهـا بالحكم عدلاً
بـه جـزت أصـول الجـور جـزا
ومـن ضـاقت رحـاب الأرض منـه
بعظــم فخــاره شـرفا وعـزا
فخــذها غـادة جاءتـك شـوقاً
ترنــح عطفهـا كاللـدن هـزا
وعـش كهفـاً منيعـا للبرايـا
ودم أمنــا لخائفهـا وحـرزا
يعقوب بن جعفر بن محمد حسين النجفي الحلي التبريزي.واعظ إمامي، كان عميد الرابطة الأدبية في النجف.له: (ديوان شعر- ط)، و(الروضة الزاهرة- ط) شعر شعبي.وهو والد محمد علي اليعقوبي.