هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا بشــرى فأوقـات التهـاني
زهـا فـي جيـدها عقد الأماني
فـوجه الـدهر يبدو وفي جمال
وثغـر البشـر يبسـم عن جمان
وشمس العدل في الدنيا أضاءت
فتــوج حسـنها صـفو الزمـان
وفـي أفـق المعارف قد تسامت
بـدور العلـم تبـدو للعيـان
ونجــم الفضـل طـالعه سـعيد
فمــا بلغــت علاه الفرقـدان
وظـل بروضـة العرفـان يحلوا
لنــا ثمــر لمقتطفيــه دان
وآيــات المـدارس قـد تبـدت
محاسـنها فليـس لهـا مـداني
بـدت فيها العلوم ولا احتياج
لـدى وصـف الشـموس إلى بيان
لهــا آيــات فضــل بينــات
يضـيق لحصـر علياهـا لسـاني
فبشـرى يا أهالي القطر فزتم
بنيـل العلـم فـي أهنى أوان
ويـا دميـاط فـابتهجي وتيهي
وحـوزى فـي الأنـام أجـل شان
بمدرســة لهــا مجــد رفيـع
ولكـن ما لها في الحسن ثاني
تكفلهــا مـن العليـا ضـمين
وقـال لهـا نجاحـك فـي ضمان
والبســها رداء الفضـل حـتى
تعشـــق مجــدها قــاص ودان
واطلـع فـي مساء الثغر منها
نجومـا مـن معارفهـا الحسان
وراق بهـا الفلاح فحـل منهـا
محـل العقـد من جيد الغواني
ففيهــا كــل تلميــذ تحلـى
بثـوب الجـد لا ثـوب التواني
وناجـاه النجـاح بهـا فلـبي
وأصـبح مـن ثمار العلم جاني
فيــالله مــن فتــح مــبين
بــدت آيــاته فـي الامتحـان
فهــذا يــوم مجـد وافتخـار
لقـــد حســت حلاه النيــران
بـه شـمس المعـارف قد تراءت
وبـدر الفضـل فـي أعلا مكـان
لمدرســة الفخاريـة ازدهـاء
ومــد ينتمــي فــي كــل آن
فقـد أبـدت بنوهـا فيـه فضلا
بـه الالبـاب أضحت في افتتان
بهمــة نــاظر فيهــا أديـب
بسـيف العـزم يـردى كـل شان
سـماء الفكـر منـه قـد تجلت
بهـا شـمس اللطائف والمعاني
وخوجــات تســاموا بالتجـاء
إلـى كهـف المعـارف وارتكان
فنـالوا رفعـة وحـووا كمـالا
يشــار إلـى سـناء بالبنـان
لهـم فـي الامتحـان أجـل فضل
تحلــى بازدهــاء وازديــان
لــذك لسـان حمـدى قـال أرخ
أهــل البشـر بـدر الامتحـان
فلا برحـت علـوم القطـر تنمو
ليجنـى مـن ازاهرها المعاني
بظـل مليـك مصـر مـن تسـامى
وشــيد للعلا اسـمى المبـاني
أبي العباس ذى الشرف المعلى
وحيـد الدهر بل مولى الزمان
تهـاب الأسـد منـه سـيف نصـر
ويخشـى مـن عزيمتـه اليماني
فــدام مؤيـدا فـي كـل حـال
ودام الملـك يرقـى فـي أمان
ومتعـــه بانجـــال كـــرام
الـه العـرش فـي ثوب الماني
ودام الشـعر مبتسـما بعليـا
محــافظه لعطـف الفخـر ثـاني
محـب العدل محيى الفضل مولى
يـذيق المعتـدى كـأس الهوان
ووصـفي من تسامى في البرايا
بآيـــات وأوصـــاف حســـان
ســليل أماجــد وأخـو فخـار
وبــدر معـارف ونصـير عـانى