هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَأَتْنِـي كَأَشـْلَاءِ اللِّجَـامِ وَلَـنْ تَرَى
أَخَـا الْحَرْبِ إِلَّا سَاهِمَ الْوَجْهِ أَغْبَرَا
أَخُو الْحَرْبِ إِنْ عَضَّتْ بِهِ الْحَرْبُ عَضَّهَا
وَإِنْ شـَمَّرَتْ عَـنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ شَمَّرَا
وَيَحْمِـي إِذَا مَـا الْمَوْتُ كَانَ لِقَاؤُهُ
قِـدَى الشِّبْرِ يَحْمِي الْأَنْفَ أَنْ يَتَأَخَّرَا
كَلَيْــثٍ هِزَبْـرٍ كَـانَ يَحْمِـي ذِمَـارَهُ
رَمَتْــهُ الْمَنَايَـا قَصـْدَهَا فَتَقَطَّـرَا
وَكُـــلَّ كُمَيْــتٍ كَالْقَنَــاةِ طِمَــرَّةٍ
وَكُــلَّ طِمَـرٍّ يَحْسـَبُ الْغَـوْطَ حَـاجِرَا
وَنُبِئْتُ أَنَّ ابْنـاً لِشـَيْمَاءَ هَـا هُنَا
تَغَنَّــى بِنَـا سـَكْرَانَ أَوْ مُتَسـَاكِرا
إِذَا الْمَــرْءُ صــَرَّتْ أُمُّـهُ وَتَعَيَّلَـتْ
فَلَيْـسَ حَقِيقـاً أَنْ يَقُـولَ الْهَوَاجِرَا
يَحُــضُّ عَلَيْنَــا عَــامِراً وَأَخَالُنَـا
سَنُصــْبِحُ أَلْفــاً ذَا زَائِدَ عَــامِرَا
لَعَمْـرُكَ مَـا أَخْشَى التَّصَعْلُكَ مَا بَقَى
عَلَـى الْأَرْضِ قَيْسـِيُّ يَسـُوقُ الْأَبَـاعِرَا
وَأَنَّ حَـــوَالِي فَـــرْدَةٍ فَعُنَاصـــِرٍ
وَكُثْلَـةَ حَيّـاً يَا ابْنَ شَيْمَا كَرَاكِرَا
وَنَحْــنُ مَلَأْنَــا جَـوَّ مَوْفِـقٍ بَعْـدَكُمْ
بَنِـــي شــَمَجَى خَطِيَّــةً وَحَــوَافِرَا
زَيدُ الخَيْلِ هُوَ زَيدُ بنُ مُهَلْهَلٍ مِنْ قَبِيلَةِ طَيِّئٍ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ، وَكانَ شاعِراً مُحْسِناً، وَخَطِيباً لَسِناً، وَشُجاعاً مِقْداماً، وَكانَ طَوِيلاً جَسِيماً مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ مَوْصُوفاً بِالكَرَمِ، لُقِّبَ بِزَيْدِ الخَيْلِ لِكَثْرَةِ خَيْلِهِ أَوْ لِكَثْرَةِ طِرادِهِ بِها. أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ وَسَمّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدُ الخَيْرِ، وَقالَ لَهُ: "يا زَيْدُ، ما وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الجاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الإِسْلامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ ما وُصِفَ لِي غَيْرَكَ". وَبَقِيَ فِي المَدِينَةِ سَبْعَةَ أَيّامٍ ثُمَّ أَصابَتْهُ حُمّى شَدِيدَةٌ فَخَرَجَ عائِداً إِلَى نَجْدٍ، وَفِي طَرِيقِهِ نَزَلَ عَلَى ماءٍ لَطَيئٍ يُقالُ لَهُ (فَرْدَةُ) وَماتَ هُنالِكَ، وَقِيلَ بَلْ ماتَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهُ.