هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آذَنَـتْ جـارَتِي بِوَشـْكِ رَحيـلِ
بـاكِراً جـاهَرَتْ بِخَطْـبٍ جَلِيلِ
أَزْمَعَـتْ بالْفِراقِ لَمَّا رَأَتْنِي
أُتْلِـفُ المـالَ لا يَذُمُّ دَخِيلي
ارْبعِـي إنَّمـا يَرِيبُـكِ مِنِّـي
إرْثُ مَجْــدٍ وَجِـدُّ لُـبٍّ أَصـِيلِ
عَجَباً ما عَجِبْتُ لِلْعاقِدِ الْما
لِ ورَيْـبُ الزَّمانِ جَمُّ الْخُبُولِ
وَيضـِيعُ الَّـذي يَصـِيرُ إِلَيـهِ
مِـنْ شَقاءٍ أَوْ مُلْكِ خُلْدٍ بَجيلِ
أَجْمِـلِ الْعَيْـشَ إِنَّ رِزْقَـكَ آتٍ
لا يَـرُدُّ التَّرْقِيحُ شَرْوى فَتِيلِ
المُرَقِّشُ الأَصغرُ هُو رَبيعةُ بنُ سفيانَ بنِ سعدٍ بنِ مالكٍ بنِ ضَبيعَةَ، من قبيلةِ بَكْرِ بنِ وائِل، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ قَديم، تُوفِّيَ نحو سَنَةِ 50ق.هـ/570م، وهو وأَحَدُ عُشَّاقِ العَربِ المَشهورِينَ، فقد اشْتُهِرَ بِقِصَّةِ غَرامِهِ بِفاطمةَ بِنتِ المُنذِرِ الثَّالثِ مَلكِ الحِيرةِ، وهو مِن الشُّعراءِ المقلِّينَ، أَشْهَرُ قَصائِدِهِ حائيَّتُهُ وَهي إِحدَى المُنتقياتِ فِي الجَمهرةِ، ولهُ أَبياتٌ جَيِّدَةٌ في عِدَّةِ أَغراضٍ شِعريَّةٍ كالغَزلِ والخَمرِ والفَخرِ والحَماسَةِ، وذهب بعضُ النُّقاد إلى أنَّهُ أَشْعرُ المرقِّشَينِ. .