Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

لَقَـدْ خَفَـقَ النَّسْرَانِ وَالنَّجْمُ بَازِلٌ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات12

1

لَقَـدْ خَفَـقَ النَّسْرَانِ وَالنَّجْمُ بَازِلٌ

بِمَنْصـَفِ وَصْـلٍ لَيْلَةَ القَوْمُ كَالنَّهْبِ

2

إِلَيْــكَ بِنَـا خُـوصٌ كَـأَنَّ عُيُونَهَـا

قِلَاتُ صـَفاً أَوْدَى بِجَمَّاتِهَـــا سِرْبِي

3

نَهَـــزْنَ فَلَاةً عَــنْ فَلَاةٍ فَأَصْــبَحَتْ

تَزَعْـزَعُ بِالإِعْنَـاقِ وَالسَّيْرِ وَالجَذْبِ

4

إِذَا مَـا تَأَرَّتْهَـا المَرَاسِيلُ صَرَّرَتْ

أَبُــوضُ النَّسَا قَوَّادَةٌ أَيْنُقَ الرَّكْبِ

5

طَلُــوعٌ إِذَا صَـاحَ الصَّدَى جَنَبَاتِهَا

أَمَـامَ المَهَـارَى فِي مُهَوَّلَةِ النَّقْبِ

6

إِذَا رَفَــعَ الشَّخْصَ النِّجَادُ أَمَامَهَا

رَمَتْـهُ بِعَيْنَـيْ فَـارِكٍ طَامِحِ القَلْبِ

7

وَأُذْنٍ تُـبِينُ العِتْـقَ مِنْ حَيْثُ رُكِّبَتْ

مُؤَلَّلَــةٍ زَعْــرَاءَ جَيِّــدَةِ النَّصْـبِ

8

أَلِكْنِـــي فَـــإِنِّي مُرْسِلٌ بِرِسَـالَةٍ

إِلَـى حَكَـمٍ مِـنْ غَيْـرِ حُـبٍّ وَلَا قُرْبِ

9

وَجَـدْتُكَ مِـنْ كَلْـبٍ إِذَا مَا نَسَبْتُهَا

بِمَنْزِلَـةِ الحِيتَـانِ مِـنْ وَلَدِ الضَّبِّ

10

وَلَـوْ كُنْـتَ مِنْ كَلْبٍ صَمِيماً هَجَوْتُهَا

جَمِيعـاً وَلَكِـنْ لَا أَخَالُـكَ مِـنْ كَلْبِ

11

وَلَكِنَّنِــــي خُبِّـــرْتُ أَنَّــكَ مُلْصَقٌ

كَمَا أُلْصِقَتْ مِنْ غَيْرِهَا ثُلْمَةُ القَعْبِ

12

تَدَهْــدَى فَخَـرَّتْ ثُلْمَـةٌ مِـنْ صَمِيمِهِ

فَلَــزَّ بِـأُخْرَى بِـالغِرَاءِ وَبِالشَّعْبِ

383قصيدة

ذُو الرُّمَّةِ هُوَ غَيلانُ بنُ عُقْبَةَ العَدَوِيِّ، وُلِدَ فِي بادِيةِ نَجْدٍ وكانَ يَحْضُرُ إِلى اليَمامَةِ والبَصْرَةِ. كانَ شَدِيدَ القِصَرِ دَمِيماً يَضْرِبُ لَونُهُ إِلى السَّوادِ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعراءِ فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ، عدَّهُ ابنُ سلَّامٍ فِي طَبقاتِهِ مِنْ شُعراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ الإِسْلامِيِّينَ، قالَ عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: فُتِحَ الشِّعرُ بامْرِئِ القَيسِ وخُتِمَ بِذِي الرُّمَّةِ. وقَدْ امْتازَ فِي شِعْرِهِ بِإِجادَةِ التَّشْبِيهِ، وَهُوَ مِنْ عُشَّاقِ العَرَبِ كانَ يُشبِّبُ بِمَيَّةَ المِنْقَرِيَّةِ واشْتُهِرَ بِها، تُوفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 117 لِلهجْرَةِ.

696-735م
77-117هـ

قصائد أخرىلذُو الرُّمَّةِ