هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات1
بِهَـا مُكَفَّنَـةٌ أَكْنَافُهَـا قُسُبٌ
فَكَّتْ خَوَاتِيمَهَا عَنْهُ الأَبَازِيمُ
ذُو الرُّمَّةِ
العصر الأمويذُو الرُّمَّةِ هُوَ غَيلانُ بنُ عُقْبَةَ العَدَوِيِّ، وُلِدَ فِي بادِيةِ نَجْدٍ وكانَ يَحْضُرُ إِلى اليَمامَةِ والبَصْرَةِ. كانَ شَدِيدَ القِصَرِ دَمِيماً يَضْرِبُ لَونُهُ إِلى السَّوادِ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعراءِ فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ، عدَّهُ ابنُ سلَّامٍ فِي طَبقاتِهِ مِنْ شُعراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ الإِسْلامِيِّينَ، قالَ عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: فُتِحَ الشِّعرُ بامْرِئِ القَيسِ وخُتِمَ بِذِي الرُّمَّةِ. وقَدْ امْتازَ فِي شِعْرِهِ بِإِجادَةِ التَّشْبِيهِ، وَهُوَ مِنْ عُشَّاقِ العَرَبِ كانَ يُشبِّبُ بِمَيَّةَ المِنْقَرِيَّةِ واشْتُهِرَ بِها، تُوفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 117 لِلهجْرَةِ.
قصائد أخرىلذُو الرُّمَّةِ
أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالا
خَليلَيَّ اِسأَلا الطَلَلَ المُحيلا
عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُ
أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُ
عَفا الزُرقُ مِن مَيٍّ فَمَحَّت مَنازِلُه
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026