هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبِيـتُ وفـي قلـبي لهيبٌ من الهوى
ونارُ الهوى تُنبِيكَ أنّي على التَّلَفْ
فيـا مَـن غـدا من حُسن أصرُع لونِهِ
كمطرفـةٍ حمـراء مـن أحسـن الطُّرَف
بخـــدٍّ أســـيلٍ مشـــرقٍ متــورِّدٍ
يلــوح بــه وردٌ يعـود إذا قُطِـف
لقــد مَضــَّني شــوق إليـك مـبرِّحٌ
وصـرتُ حليـفَ الحزنِ والوجد والأسَف
وتعــرف مــا أخفيـتُ منـك لأنَّنـي
هــواي دَخيـلٌ والفـؤادُ بـه كَلِـف
فنمَّـت دمـوعي بالـذي قـد كتمتُـه
ولـم أُظهـر الشكوى ليعرف مَن عرف
ســروري فلا تُنكِـر هـواي فتُبتَلـى
ببعـض الذي قد ذُقتُ من ألم الشَّغَف
وواللَـهِ مـا أسـلاكَ مـا حَـجَّ راكبٌ
ومـا ناح قُمريٌّ على الغصن أو هتف
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.