هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات12
أَكثِــري أَو فَـأَقِلّي
قَـد مَلَلنـاكِ فَمَلّـي
مـا إِلـى حُبِّـكِ عَودٌ
مـا دَعا اللَهُ مُصَلّي
قَـد وَهَبنـاكِ لَعَمري
وَتَصـــَدَّقنا بِحَمــلِ
لَـم يَكُن مِثلُكِ لَولا
سـَفَهِ الرَأيِ هَوىً لي
أَيُّهـا السائِلُ عَنها
اِسمَعِ اللَفظَ المُحَلّي
شَخصـُها شـَخصٌ قَبيـحٌ
وَلَهــا وَجـهٌ مُـوَلّي
وَخَفَـت عَـن كُـلِّ عَينٍ
وَخَفَــت عَـن كُـلِّ دَلِّ
وَلَهـا ثَغـرٌ كَأَنَّ ال
لاهَ غَشـــّاهُ بِكُحــلِ
تَصـِفُ النَكهَـةَ مِنها
جَيفَـةً فـي يَـومِ طَلِّ
وَتُفَلّـي حيـنَ تَلقـا
كَ لِتَحظـى بِـالتَفَلّي
رِدفُهـا طَسـتٌ وَلَكِـن
بَطنُهــا زُكـرَةُ خَـلِّ
اِشـهَدوا أَنّـي بَريءٌ
مِـن هَواهـا مُتَخَلّـي
أبو نُوّاس
العصر العباسيالحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
قصائد أخرىلأبو نُوّاس
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
لا يَصرِفَنَّكَ عَن قَصفٍ وَإِصباءِ
أَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ
يا رُبَّ مَجلِسِ فِتيانٍ سَمَوتُ لَهُ
اِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ
لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ
لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026