
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2025
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2025
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2025
لَقَـدْ مَلَكَـتْ يَدِي سِناناً وَصارِماً
أُذِلُّ عُداةَ السُّوءِ إِنْ جِئْتُ قادِما
وَأَتْرُكُهُـمْ شِبْهَ الرُّخامِ إِذا مَشَى
عَلَيْـهِ شـُجاعٌ لا يَـزالُ مُصـادِما
وَإِلَّا كَأَغْنــامٍ مَضــَيْنَ بِقَفْــرَةٍ
وَأَصـْبَحَ مَوْلاها عَنِ السَّعْيِ نائِما
وَقَدْ مَلَكَ اللَّيْثُ الْغَضَنْفَرُ جَمْعَها
وَأَصـْبَحَ فِيهـا بِالْمَخالِبِ حاطِما
ضِرارُ بن الأَزوَرِ الأسَدِيّ، أبو الأزورِ وقيل أبو بِلال، شاعرٌ مخضرمٌ، من أبطالِ الصَّحابةِ وفُرسانِهم، كان شاعراً مطبوعاً، له صحبة، وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمرٍ من خالدِ بن الوليد، وأبْلَى في اليمامةِ بلاءً حَسَناً حتّى قُطِعَتْ رِجلاهُ فقاتلَ حَبْواً، وتوفّي بعد المعركةِ بأيامٍ قليلةٍ سنة 11هـ/633م.