هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا وَرَقـاتِ هَذا البَنكَنُوطِ
هـمُ قَـد أَصـدَروكِ بِلا شـُروط
بَـدَوت لَنـا مُرَقَّشَةَ الحَواشي
مُوَشــّاةً كَــأَفواف المُـرُوط
فَكُنـت غريبـة فـي كُلّ مَعنى
كَأَنَّـك بَعـض أَصـداف الشُطُوط
تَحامـاكِ الشـَباب وَكُـلّ شَيخ
فَلا لِلمَهـر أَنـتَ وَلا النُقوط
كَأَنَّــكِ مِـن نَسـيجٍ هَلهلتـه
يَدان فَلَيسَ فيهِ سِوى الخُيوط
وَكَـم مِـن أَخطُبُوطٍ فيكِ يَنمو
وَمِــن عَلَـقٍ يَمُـصُّ كَـأَخطبوط
وَلـو لا الظُلم ما عدّوكِ إِلّا
كَأَســنادٍ مُــزَوّرة الخُطـوط
لَقَـد أَرهقـتِ أَقواماً خَساراً
فَعاقبـك المَهيمـن بِالهُبوط
فَلا تَأسـَي بِـذاك عَلـى سُقوطٍ
فَنَحنُ اليَوم في عَهد السُقوط
أديب محمد سعيد التقي.أديب مدرس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، مولده ووفاته فيها، تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم، شارك مع الجيش التركي في الحرب العالمية الأولى.من مؤلفاته: (التاريخ العام-ط) جزآن، و(مناهج التربية والتعليم-ط) رسالة، و(سير التاريخ الإسلامي-ط)، و(أغاريد التلاميذ - ط)، و(سير العظماء- ط)، و(غرائب العادات-ط).