هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
الحـب عاطفـةُ الجـوارح فطرةً
نعـمٌ علـى نعمِ الحياة تفضلا
لـه حادثات الروح تعنو جملةً
اصلاً غدى في الغالبات واكملا
شرفاً تسامى في النفوس مقامُهُ
ببقـاءِ نسـلٍ واجتباءه اكفلا
لا بـدَّ للمرءِ القرين المجتبى
ان لم يُصِب كفوءاً رَءَاهُ تخيُّلا
هذا الذي جعل المُنى متسامياً
يصـبي لالـف في الصفات تكمَّلا
سليمان غزالة
العصر الحديثسليمان غزالة.شاعر وأديب عراقي، باحث اجتماعي من أهل الموصل، طبع ديوانه سنة 1920م، وأهدى بعض قصائده للملك فيصل الأول بن الحسين الهاشمي (المتوفى سنة 1352هـ - 1933م).من كتبه المطبوعة: (الاعتماد على النفس)، و(الحرية)، و(حياتي الشخصية)، و(سوانح الفكر)، و(سوانح الكلم)، و(الوضيعة في الحكمة الخلقية) أجزاء.
قصائد أخرىلسليمان غزالة
لا تَبغِ ما فاتَ لا تَأسَ لِمَفقود
أَبناء آدَمَ هَوّنُوا حَسَراتِكُم
سرُّ الطبيعة غَورٌ لا قرارَ لهُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026