هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهدى الفقير إلى الخواجَهْ
مـن خيـره تلـك الـدجاجَهْ
منقوشــة الريــش الــذي
ألــوانه تــزري الألاجــه
يــا حسـن رجليهـا الـتي
تمشــي فتحســبها كعـاجه
فتخالهـــا الطــاووس أو
درّاً تنــاثر فــوق سـاجه
تمشـــي وتنفــش ذيلهــا
فتخــال روضـاً وابتهـاجه
مــن ريشــها قلــمٌ ومـر
وحــة وللفــرش انـدماجه
روميــة جــاءت إلــى ال
رومــي كـي تحكـي مزاجـه
مــن ضــيّف العُظَمـا بهـا
مــدحوه لا مـدحوا نعـاجه
ويعظمونـــــــك إن رأوا
فـي الـبيت مشيتها خجاجه
ســـمعت ببعثتهــا إلــي
ك فأصــبحت فرحـاً مهـاجه
وتلثمـــــت لمــــا رأت
ك مـن الحياء من المواجه
بــالبرقع المجمــرِّ مــن
وشـي الحرير أرى انتساجه
لمــا طغــت فــي أكلهـا
عنـدي وزادت فـي السماجه
أرســـلتُها لحمــاك تــأ
ديبـاً عسـى تـدع اللجاجه
يــا مــن لـه بيـتٌ زهـا
كـل الضـيوف تـرى ابتلاجه
فكــــأنه مـــن لطفـــه
بيــت تكــوَّن مـن زجـاجه
مـن ضـاق عنـه الحـظُّ فـي
مصـر أتـى فيـرى افتراجه
أرســـلتها لـــك تحفــةً
تــأتي إلـى بـألف حـاجه
أهـــديت مثلــك مثلهــا
فيمـا مضـى أهـدى زواجـه
رب المقـــام إذا أتـــت
ه هديــةٌ أهــداك تــاجه
لا زال زيــــــــدٌ رافلاً
فـي الأنـس لا نطفـي سراجه
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.