هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـمس السـعادة أشـرقت بـالبلادْ
أم بـدرُ تـمٍّ نـوره فـي ازديادْ
أم ليلـة القـدر بـدت وازدهـت
فنــالت الأنفـس منهـا المـراد
أم بلبـل البشـرى غـدا قـائلاً
تهنَـى البلاد بـابن خير العباد
بحلــول عبـد اللَـه يـا حبـذا
ابــن محمـد بـن عـون الجـواد
مـــن زيَّنــت أوصــافُه عصــرَه
وشــاد أعمُــدَ المعـالي وسـاد
مـن آل بيـت هـم بـدور الهـدى
والعـروة الـوثقى وسبل الرشاد
تعظيمهــم فــرضٌ علـى مـن لـه
ســيادة برغــم أهــل العنـاد
معـــزة الـــدنيا لمنســوبهم
وحبهــم ذخــرٌ ليــوم المعـاد
قلادة الأجيـــــاد معروفهــــم
وهـل لجيـد مثلـه فـي الجيـاد
إن خـــط أو قــط لــه حظــوة
بالسيف والقلم المباري العماد
كــأن معنــى اللفـظ مـن خطـه
نـور الـدراري فـي ظلام المداد
تــراه فـي بنـي المعـالي لـه
معنــىً ألـوف ضـُعِّفت فـي أَحـاد
بيَّــضَ وجــهَ الــدهرِ معروفُــه
وهـو بعيـن المكرمـات السـواد
أشـــــرقتِ الأرضُ بـــــأنواره
وهـو سـماءٌ لـم تُنَل في البعاد
يحلــو مــتى يُعــاد لفـظٌ لـه
لكنــه مــرٌّ علــى مــن يُعـاد
تـرى معـاني الفضـل فـي صـمته
يكـاد أن ينطـق عنهـا الجمـاد
ذو عـــزة كـــم مشــكلٍ حلَّــه
قصـيرُ لفـظٍ مـن طويـلِ النجـاد
أبــو المعـالي وأخـوه الهـدى
والشـبل وابن الليث عند الجلاد
يـا خيـر مـن هـز يـراع الندى
وجــرَّد الســيف وجــرَّ الصـعاد
لازمــــك الجــــزم ولازمتـــه
فســلمت لـك المعـالي القيـاد
ومثــل هـذا الطـالع المشـتهَى
فـي السـعد والإقبـال مما يراد
وجاهــةٌ لــو أدركـت مـن مضـى
لأمنـــت بســعدها قــومُ عــاد
وجـــهٌ وجيـــهٌ أيــن وجهتــه
لـه فتـوح الخيـر بـابُ السداد
مكانــة فـي العـز قـد نلتهـا
مـا نالهـا قبـل الأمير اجتهاد
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.