هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدرٌّ ضـــمن بحــر أم ريــاضٌ
تزاهــت أم كتـابٌ عـم نفعُـهْ
فيـا لـك مـن كتـاب مسـتطاب
وأصـل فـي المعارف طال فرعه
إلـى البر الأصيل من المعالي
بعلم البحر يعلى المرء رفعه
أليــف النفـس تـأليفٌ ظريـفٌ
لأنطـون الزكـيِّ الفعـل جمعـه
برقَّــة طبعـه أمـر الخـديوي
كمـا هـو شـأنه إذ جـل صنعه
فقــل للترجمــان سـعدت أرخ
كتــاب البحــر درٌّ رقَّ طبعـه
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.