هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمَتّـعْ بهـا ما ساعَفَتْكَ ولا يَكُنْ
عليـكَ جَوىً في الصَّدْرِ حينَ تَبينُ
وخُنْهـا وإنْ كانتْ تَفِي لكَ إنّها
علـى قِـدَمِ الأَيّـامِ سـوفَ تَخُـونُ
وإِنْ هـي أَعْطَتْـكَ اللَّيانَ فإنّها
لغيــرِكَ مِــنْ خُلاَّنِهــا سـَتَليِنُ
وإِنْ حَلَفَتْ لا يَنْقُصُ النّأْيُ عَهْدَها
فليـس لمخْضـُوبِ البَنَـانِ يَميـنُ
وإِنْ سـَكَبَتْ يومَ الفِراقِ دُموعَها
فليـس لَعَمْـرُ اللّـهِ ذاكَ يَقيـنُ
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.