هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
سـَائِلْ عُمَيْرَةَ حَيْثُ حَلَّتْ جَمْعَهَا
عِنْـدَ الْحُـرُوبِ بِـأَيِّ حَيٍّ تُلْحَقُ
أَبِحَـيِّ قَيْـسٍ أَمْ بِعُذْرَةَ بَعْدَمَا
رُفِعَ اللِّوَاءُ لَهَ وَبِئْسَ الْمَلْحَقُ
وَاسْأَلْ حُذَيْفَةَ حِينَ أَرَّشَ بَيْنَنَا
حَرْبـاً ذَوَائِبُهَـا بِمَـوْتٍ تَخْفِقُ
فَلْتَعْلَمَنَّ إِذَا الْتَقَتْ فُرْسَانُنَا
بِلِـوَى النُّجَيْرَةِ أَنَّ ظَنَّكَ أَحْمَقُ
عَنتَرَة بن شَدّاد
قبل الإسلامعَنْتَرَةُ بنُ شَدّادٍ مِنْ قَبِيلَةِ عَبسٍ، وَأُمُّهُ حَبَشِيَّةٌ اسْمُها زَبِيبَةٌ، فكانَ أَحَدَ أَغْرِبَةِ العَرَبِ وَهُمْ ثَلاثَةٌ: عَنْتَرَةُ وَخُفافُ بنُ نَدْبَةَ وَالسُّلَيكِ. يُعَدُّ عَنْتَرَةُ أَشْهَرَ فُرْسانِ العَرَبِ وَشُجْعانِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَقَدْ مَحا عَنْ نَفْسِهِ عارَ مَوْلِدِهِ بِما أَظْهَرَهُ مِنْ شَجاعَةٍ فِي القِتالِ والدِّفاع عنْ قومِهِ، فَاعْتَرَفَ بِهِ أَبُوهُ وَأَلْحَقَهُ بِنَسَبِهِ، وَقد شَهِدَ حَرْبَ داحِسَ وَالغُبَراءِ فَحَسُنَ فِيها بَلاؤُهُ، وَعُرِفَ بِحُبِّهِ لِابْنَةِ عَمِّهِ عَبْلَةَ، وَهُوَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُحُولِ المُتَقَدِّمِينَ المُجِيدِينَ، وَأَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَقَدْ جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22 ق.هــ.
قصائد أخرىلعَنتَرَة بن شَدّاد
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ
طَرِبْتَ وَهَاجَتْكَ الظِّبَاءُ السَّوَارِحُ
أَحَوْلِي تَنْفُضُ اسْتُكَ مِذْرَوَيْهَا
ظَعَنَ الَّذِينَ فِرَاقَهُمْ أَتَوَقَّعُ
أَلَا هَلْ أَتَاهَا أَنَّ يَوْمَ عُرَاعِرٍ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026