هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا دارَ ليلـى بـأُبليَّ فـذي حُسَمِ
فجـانب القُـفَّ ذي القِيعان فالأُكُمِ
إنَّـا نقـولُ ويقضـي اللهُ مقتدراً
مَهمـا يُـدِم ربُّنـا مـن صالحٍ يَدُم
يزيـدُ يـابنَ أبـي سفيانَ هل لكمُ
إِلــى ثنـاءٍ ومجـدٍ غيـر مُنصـَرم
اعــزِم عزيمــةَ أمـرٍ غبُّـهُ رَشـَدٌ
قبـلَ الوفـاةِ وقطَّـع قالةَ الكِلَمِ
واقـدِر بقـائلكم خذها يزيد فقل
خــذها معـاويَ لا تعجِـز ولا تَلـم
إِن الخلافــةَ إِن تُعـرف لثـالِثِكم
تثبــت مراتِبُهـا فيكـم ولا تُـرِمِ
ولا تــزالُ وفــودٌ فــي ديـارِكمُ
يَغشـَونَ أبلـجَ سـَبَّاقاً إِلى الكرم
يــزمُّ أمــرَ قريـشٍ غيـرَ منتكِـثٍ
ولـو سـما كـلُّ قَـرمٍ منهـمُ قَطِـم
عيشوا وأنتم من الدنيا على حَذَرٍ
واستصلحوا جند أهلِ الشامِ للبُهَمِ
ولا تَحُلنَّهــا فــي غيــر دارِكـمُ
إِنَّـي أخـافُ عليكـم حسـرةَ النَّدمِ
وأطعـمَ اللـه أقواتـاً علـى قَدرَ
وإِن يحاسـبكمُ فـي الرِّزق والطُّعَمِ
ولا لمـن سـَالكَ الشـورى مشـاورةٌ
إِلا بطعــنٍ وضــربٍ صــائبٍ خَــذِمِ
أنَّـى تكـونُ لهم شورى وقد قتلوا
عثمـانَ ضَحَّوا بهِ في الأَشهُر الحُرُمِ
خيـرُ البريةِ راعوا المسلمينَ به
مُلحَّبــاً ضــُرِّجَت أثــوابُه بِــدَم
وكــان قــاتلُه منكــم لمصـرعِهِ
مثـلَ الأُحيمـرِ إِذ قفَّـى علـى إِرَمِ
أو كالـدُّهَيم ومـا كـانت مباركةً
أدَّت إِلـى أهلهـا ألفاً منَ اللُّجَمِ
نفسـي فداءُ الفَتَى في لحربِ لزَّهُمُ
حتى تَدانَوا وأَلهى الناسَ بالسَّلَمِ
وبـاركَ الله في الأرض التي ضَمِنَت
أوصــالَه وسـَقَاها بـاكرُ الـدّيَمِ
(1) هذه الترجمة قاصرة وتفتقر للمزيد من التوضيح فسيرة عبد الله بن همام تعج في التاريخ بالمفتريات وهو حسب أساطير أبي مخنف الأزدي التي اعتمدها الطبري في تاريخه كان منحازا إلى عثمان بن عفان (ر) وقنع أحد شعراء الشيعة بالسوط لما سمعه ينال من عثمان، واختفى لما قام المختار سنة 66هـ حتى تمكن من الحصول على شفاعة له عن طريق صديقه عبد الله بن شداد الجشمي. فألقى بين يدي المختار قصيدته التي يقول فيها:وفي ليلة المختارما يذهل الفتى ويلهيـه عـن رؤد الشـباب شـموعدعـا يالثـأرات الحسـين فـأقبلتكتــائب مــن همـدان بعـد هزيـعيسمي فيها القبائل التي انضمت إلى المختار ومن كان رئيسها وهي همدان ومذحج وأسد وشيبان (ورئيسها نعيم الشيباني)وكل ذلك مجرد صفحات من أسطورة مطولة جمع أشتاتها أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي لتكون كتاب سمر فصارت أساس التاريخ. ومادة العداء بين الطوائف الإسلامية. ويستوقفنا في القصيدة وصف ابن إياس أحد أمراء بادية العرب إذا يستغرق الحديث عنه نصف القصيدة من البيت 11 حتى آخر القصيدة، وكان قد امتنع عن المشاركة في الحرب. فسير له المختار من خرب دياره وحمله أسيرا إلي الكوفة، ثم منّ عليه وأطلق سرحها وأعاده إلى بلاده.قال أبو مخنف: فلما أنشدها المختار قال المختار لأصحابه: قد أثنى عليكم كما تسمعون، وقد أحسن الثناء عليكم، فأحسنوا له الجزاء (انظر في صفحة القصيدة بقية القصة وما أغدق أصحاب المختار على ابن همام من الجوائز السنية)