هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات2
يَقولــونَ لاتَخــرُق بِحِلمِـكَ هَيبَـةً
وَأَحسـَنُ شـَيءٍ زَيَّـنَ الهَيبَةَ الحِلمُ
فَلا تَـترُكَنَّ العَفـوَ عَـن كُـلِّ زَلَّـةٍ
فَما العَفوُ مَذمومٌ وَإِن عَظُمَ الجُرمُ
أبو فِراس الحَمَداني
العصر العباسيالحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
قصائد أخرىلأبو فِراس الحَمَداني
أَقَناعَةً مِن بَعدِ طولِ جَفاءِ
أَبَت عَبَراتُهُ إِلّا اِنسِكابا
وَما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ المَغارِ
أَراني وَقَومي فَرَّقَتنا مَذاهِبُ
أَما لِجَميلٍ عِندَكُنَّ ثَوابُ
أَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَب
زَمانِيَ كُلَّهُ غَضَبٌ وَعَتبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026