هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـإِنْ يَحْجُبُوهَـا وَيَحُـلْ دُونَ وَصـْلِهَا
مَقَالَـــةُ وَاشٍ أَوْ وَعِيـــدُ أَمِيــرِ
فَلَـمْ يَمْنَعُوا عَيْنَيَّ مِنْ دَائِمِ الْبُكَا
وَلَـنْ يُـذْهِبُوا مَـا قَـدْ أَجَنَّ ضَمِيرِي
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مَا أُلَاقِي مِنَ الْهَوَى
وَمِـــنْ كُــرَبٍ تَعْتَــادُنِي وَزَفِيــرِ
وَمِـنْ حَـرَقٍ لِلْحُـبِّ فِـي بَاطِنِ الْحَشَا
وَلَيْــلٍ طَوِيـلِ الْحُـزْنِ غَيْـرِ قَصـِيرِ
سـَأَبْكِي عَلَـى نَفْسـِي بِعَيْـنٍ غَزِيـرَةٍ
بُكَــاءَ حَزِيـنٍ فِـي الْوِثَـاقِ أَسـِيرِ
وَكُنَّـا جَمِيعـاً قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ الْهَوَى
بِـــأَنْعَمِ حَـــالٍ غَبْطَــةٍ وَســُرُورِ
فَمَـا بَـرِحَ الْوَاشـُونَ حَتَّى بَدَتْ لَهُمْ
بُطُــونُ الْهَــوَى مَقْلُوبَــةً لِظُهُـورِ
لَقَدْ كُنْتِ حَسْبَ النَّفْسِ لَوْ دَامَ وَصْلُنَا
وَلَكِنَّمَــا الــدُّنْيَا مَتَــاعُ غُـرُورِ
قيسُ بنُ ذَرِيح الليثيِّ، مِنْ بَنِي عبدِ مَناةَ بنِ كِنانةَ، شاعِرٌ مِنْ عُشّاقِ العَرَبِ المَشهورِينَ، وصاحِبَتُهُ لُبْنَى بنتُ الحُبابِ الكَعْبِيَّةِ الَتِي اشْتُهِرَ بِها، كانَ مِنْ سُكّانِ المَدِينةِ، وَقيلَ هُوَ رَضِيعُ الْحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنْهُما أَرْضَعَتْهُ أُمُّ قَيسٍ. وقَدْ تَزَوَّجَ قَيسٌ مِنْ لُبْنَى بَعْدَ أَنْ عَشِقَها ثُمَّ طَلَقَها بعدَ أنْ أَجْبَرَهُ أَهْلُهُ عَلَى طَلاقِها، فَنَدِمَ عَلَى ذَلكَ وساءَتْ حَالُهُ وَلَهُ مَعها قِصَصٌ وأَخْبَارٌ عَدِيدَةٌ، وَشِعْرُهُ عالِي الطّبقَةِ فِي التَشْبِيبِ وَوَصْف الشّوقِ والْحَنِينِ، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.