هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا يَـا شِبْهَ لُبْنَى لَا تُرَاعِي
وَلَا تَتَيَمَّمِــي قُلَــلَ الْقِلَاعِ
فَوَاكَبَـدِي وَعَـاوَدَنِي رُدَاعِي
وَكَـانَ فُرَاقُ لِبْنَى كَالْخِدَاعِ
تَكَنَّفَنِـي الْوُشَاةُ فَأَزْعَجُونِي
فَيَـا لِلَّـهِ لِلْوَاشِي الْمُطَاعِ
فَأَصْبَحْتُ الْغَدَاةَ أَلُومُ نَفْسِي
عَلَـى شـَيْءٍ وَلَيْـسَ بِمُسْتَطَاعِ
كَمَغْبُـونٍ يَعَـضُّ عَلَـى يَـدَيْهِ
تَبَيَّـنَ غَبْنَـهُ بَعْـدَ الْبَيَاعِ
بِـدَارِ مَضـِيعَةٍ تَرَكَتْكَ لُبْنَى
كَـذَاكَ الْحِينُ يُهْدَى لِلْمُضَاعِ
وَقَدَ عِشْنَا نَلَذُّ الْعَيْشَ حِيناً
لَـوَ انَّ الدَّهْرَ لِلْإِنْسَانِ رَاعِ
وَلَكِـنَّ الْجَمِيعَ إِلَى افْتِرَاقٍ
وَأَسـْبَابُ الْحُتُوفِ لَهَا دَوَاعِ
قيسُ بنُ ذَرِيح الليثيِّ، مِنْ بَنِي عبدِ مَناةَ بنِ كِنانةَ، شاعِرٌ مِنْ عُشّاقِ العَرَبِ المَشهورِينَ، وصاحِبَتُهُ لُبْنَى بنتُ الحُبابِ الكَعْبِيَّةِ الَتِي اشْتُهِرَ بِها، كانَ مِنْ سُكّانِ المَدِينةِ، وَقيلَ هُوَ رَضِيعُ الْحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنْهُما أَرْضَعَتْهُ أُمُّ قَيسٍ. وقَدْ تَزَوَّجَ قَيسٌ مِنْ لُبْنَى بَعْدَ أَنْ عَشِقَها ثُمَّ طَلَقَها بعدَ أنْ أَجْبَرَهُ أَهْلُهُ عَلَى طَلاقِها، فَنَدِمَ عَلَى ذَلكَ وساءَتْ حَالُهُ وَلَهُ مَعها قِصَصٌ وأَخْبَارٌ عَدِيدَةٌ، وَشِعْرُهُ عالِي الطّبقَةِ فِي التَشْبِيبِ وَوَصْف الشّوقِ والْحَنِينِ، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.