هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا هـاجري ظلمـا على عمد
خـذ بيـدي مـن لوعة الوجدِ
أسـرفت في حملي ثقل الهوى
بقــدر إسـرافك فـي الصـدِ
هـل تبدل الإيعاد وعدا وهل
تـديل بـالقرب مـن البعـدِ
للـه أيـامي الـتي أقلعـت
عنـي بإثـلِ القـاع من نجدِ
وللصــباباتِ وعهـد الصـبا
والفـرط السـالف مـع هنـدِ
ووقفـة أجـرع فيهـا الهوى
عـذبا بـذاك الأجـرع الفردِ
مـع كـل خـود إِن تثنت ثنت
عزيمــة المصــطبر الجلـدِ
صـاحية مـن نشـوات الهـوى
ســكرانة المقلــة والقـدِ
ذات ثنايـــا اقحوانيـــة
ووجنــة حمــراء كــالورد
ِتسبل عند المشيء جعدا على
مثـل الكثيب المائر الجعدِ
كـم لغليـل الصب في ثغرها
مــن بـرد شـاف ومـن بـردِ
إن أزمعـت هجرا فوجدي بها
وجـد خـدين المجـد بالحمدِ
علقـت منـه بقريـب النـدى
نـائي المـدى مقتسم الرفدِ
مهــذب ضــرب لــه عزمــة
تفـل غـرب الصارم المهندي
سـابق فـراط الكـرام الألس
سـعوا فحـازوا قصـب المجدِ
ذو صـفحة تندي بماء الحيا
ولفحـــة محرقــة الوقــدِ
ممـــدح يعـــرف معروفــه
لقاصــديه حرمــة القصــدِ
لــه أيــاد غيـر معـدودة
والقطــر لا يحصــر بالعـدِّ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).