هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن فــــي الألـــوان أس
راراً أدراهــا مـن شـعر
فهــي للعينيــن لــذات
كبـــــــار وقــــــرر
وهي في القلب وفي النفس
لهــــا اجـــدى أثـــر
فليكــــن منهــــا علاج
مســـــتديم للبشـــــر
فهــي تشــفي مـن همـوم
قــــــاتلات وفكــــــر
ولكـــم جـــاء ســـقام
مــــــن ملال وضـــــجر
وهـــي كـــالخمرة نــح
ســوها ولكــن بــالنظر
تملأ النفـــــس ســــرو
راً لا يشــــاب بكــــدر
إن مـــــن تأثيرهــــا
كــان افتتـاني بالصـور
وامتيـاز الماس والجوهر
عـــن بـــاقي الحجـــر
ولهــــا بعـــض مـــزا
يــا خفيــت عنــا أخـر
لــم نكــن لـولا اخضـرا
ر النبــت نصـبو للشـجر
ثـــم لـــولا بهجــة ال
أزهـار لـم نهـو الزهـر
كـــم فتنـــا بنقـــوش
فاتنــــــات وغـــــرر
لا يـــرى كـــل جمـــال
ظــــاهر كــــل بصـــر
غيـــر أن اللــون لــو
لا الضـوء مـا كـان ظهـر
أتـرى لـولا سـنا البـدر
ائتنســــنا بــــالقمر
لاحظـــوا مـــا يعــتري
النفـس اذا الليل اعتكر
ثـم مـا يحـدث في النفس
اذا الضــــوء انتشـــر
واشــكروا اللــه الـذي
عــن ذاتـه النـور صـدر
فهــو نــور فـي السـما
وات وفـــي الأرض بهـــر
حمزة الملك طمبل.شاعر وناقد مجدد اشتهر بمقالاته عن الأدب السوداني، صدر له كتاب الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه وديوان الطبيعة في مجلد واحد.نشأ في مصر، وعين في السودان في السلك الحكومي بواسطة الإنجليز ولذلك انصبت دعوته على نبذ ما هو عربي وإسلامي بالتالي مصري وكانت هذه رغبة الإنجليز بالانفراد بحكم السودان دون مصر.كتب عنه العقاد منوهاً مشيداً، وكان قد التقاه طفلاً وكان ظريفاً مرحاً، وهو من أبناء أرقو في شمال السودان، وكان والد الشاعر حمزة ملكاً لمملكة أرقو كما يذكر نعوم شقير في كتابه تاريخ السودان، وهو من استقبل من تبقى من المماليك بعد مذبحة القلعة الشهيرة مستضيفاً لهم. وللشاعر حمزة الملك طمبل قصر من طابقين في الناحية الشمالية من مدينة أرقو مبني بطوب مصنوع من الطين، وعرض جداره ربما يكون أكثر من المتر، ويقع على شاطئ النيل مباشرة.فحمزة الملك طمبل رائد مهم من رواد التجديد في الأدب السوداني لا يستطيع باحث تجاوزه، لكنه في الجانب السياسي يفتقد ميزة التجديد تماماً، بل يضع نفسه موضع المؤاخذة حين يتورط في مدح الإنجليز والحركة الوطنية من حوله حبلى بثورة كبرى.