Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

قَصِّرِ اليَومَ بِكَأسٍ كاسَ مَن

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات8

1

قَصــِّرِ اليَـومَ بِكَـأسٍ كـاسَ مَـن

صــَدَّ عَنهـا وَاِنبَـرى لا يَقتَصـِر

2

تِلَـك نـارُ الغَـيِّ مَـن يَصـطَلِها

يَحتَرِق بِالدِفءِ في الوَقتِ الخَصِر

3

وَلِهَــذي الــراحِ ريــحٌ عَصـَفَت

بِهَشـيمِ اللُبّـبِ فـي ريـحٍ وَصـِر

4

لُــــؤِمَت كَرمِيَّـــةٌ تَشـــرَبُها

وَنَــــداماكَ حَصـــورٌ وَحَصـــِر

5

أَلِــوَينِ اللَيــلِ تمـري قَهـوَةً

وَمُلّاحِـــيَّ الثَرَيّـــا تَعتَصـــِر

6

أَيُصــِرُّ الخَمــرَ فــي أَخلافِهـا

حـالِبٌ يَحتَلِـبُ الغـاوي المُصـِر

7

عِــش نَقِـيَّ العِـرضِ أَن تَترُكَهـا

وَإِذا مُـــتَّ فَلِلرَحمَـــةِ صـــِر

8

حَــجَّ مِــن غَيـرِ تُقـاً صـاحِبُنا

كَــأَخي بُحتُــرَ عـامَ المُنتَصـِر

1,788قصيدة

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).

973-1057م
363-449هـ

قصائد أخرىلأَبو العَلاء المَعَرِي