Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

إِذا قيلَ غالَ الدَهرُ شَيئاً فَإِنَّما

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات8

1

إِذا قيلَ غالَ الدَهرُ شَيئاً فَإِنَّما

يُـرادُ إِلَـهُ الدَهرِ وَالدَهرُ خادِمُ

2

وَمَولِـدُ هَـذي الشـَمسِ أَعياكَ حَدُّهُ

وَخَبَّـــرَ لُـــبٌّ أَنَّــهُ مُتَقــادِمُ

3

وَأَيســَرُ كَـونٍ تَحتَـهُ كُـلُّ عـالمٍَ

وَلا تُــدرِكُ الأَكـوانَ جُـردٌ صـَلادِمُ

4

إِذا هِـيَ مَـرَّت لَـم تَعُد وَوَراءَها

نَظــائِرُ وَالأَوقـاتُ مـاضٍ وَقـادِمُ

5

فَمـا آبَ مِنهـا بَعدَما غابَ غائِبٌ

وَلا يَعـدَمُ الحيـنَ المُجَـدَّدَ عادِمُ

6

كَأَنَّـكَ أَودَعـتَ التَماثيـلَ أَنفُساً

وَأَنتَ عَلى التَفريطِ في ذاكَ نادِمُ

7

وَمـا آدَمٌ في مَذهَبِ العَقلِ واحِداً

وَلَكِنَّــهُ عِنــدَ القِيــاسِ أَوادِمُ

8

تَخــالَفَتِ الأَغـراضُ نـاسٍ وَذاكِـرٌ

وَســالٍ وَمُشــتاقٌ وَبـانٍ وَهـادِمُ

1,788قصيدة

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).

973-1057م
363-449هـ

قصائد أخرىلأَبو العَلاء المَعَرِي

قصيدة إِذا قيلَ غالَ الدَهرُ شَيئاً فَإِنَّما للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي