هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا اجْتَمَعَـتْ يَوْمـاً قُرَيْـشٌ لِمَفْخَرٍ
فَعَبْــدُ مَنــافٍ ســِرُّها وَصـَمِيمُها
فَـإِنْ حُصـِّلَتْ أَشـْرافُ عَبْـدِ مَنافِها
فَفِــي هاشـِمٍ أَشـْرافُها وَقَـدِيمُها
فَــإِنْ فَخَـرَتْ يَوْمـاً فَـإِنَّ مُحَمَّـداً
هُـوَ الْمُصـْطَفَى مِـنْ سِرِّها وَكَرِيمُها
تَــداعَتْ قُرَيْــشٌ غَثُّهـا وَسـَمِينُها
عَلَيْنـا فَلَـمْ تَظْفَرْ وَطاشَتْ حُلُومُها
وَكُنَّــا قَــدِيماً لا نُقِــرُّ ظُلامَــةً
إِذا ما ثَنَوْا صُعْرَ الْخُدُودِ نُقِيمُها
وَنَحْمِـي حِماهـا كُـلَّ يَـوْمِ كَرِيهَـةٍ
وَنَضـْرِبُ عَـنْ أَحْجارِهـا مَنْ يَرُومُها
بِنـا انْتَعَشَ الْعُودُ الذَّواءُ وَإِنَّما
بِأَكْنافِنـا تَنْـدَى وَتَنْمَـى أُرُومُها
هُـمُ السـَّادَةُ الْأَعْلَوْنَ فِي كُلِّ حالَةٍ
لَهُــمْ صـِرْمَةٌ لا يُسـْتَطاعُ قُرُومُهـا
يَــدِينُ لَهُـمْ كُـلُّ الْبَرِيَّـةِ طاعَـةً
وَيُكْرِمُهُـمْ مِ الْأَرْضِ عِنْـدِي أَدِيمُهـا
أبو طالب بن عبد المطّلب، عمُّ النبيّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ وكفيلُهُ بعدَ جدِّهِ عبدِ المطّلب. لُقِّب برئيسِ مكة، وشيخِ الأباطِحِ، وسيِّدِ بني هاشم. وهو والِدُ الخليفةِ الرّاشديِّ الرّابعِ عليِّ بنِ أبي طالب رضيَ اللهُ عنه. كان من رجالات مكة المعدودين، وكان مُعَظَّمًا في أهلهِ وبين الناس فما يجسُر أحدٌ على إخفار ذمَته واستباحة حماه، وكان صاحب تجارة كسائر قريش وله مكانة وشرفًا بينهم. وكان أبو طالب جيّد الكلام وله شعر حسن غالبه في الدفاع عن النبي ونصرته، وأهمُّ قصائدِهِ في هذا الصّدَد لاميّتُهُ في مدح النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم والدّفاع عنه.