هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَحَــلُّ اِبـنِ رِزقٍ جَـرَّ فيـهِ ذُيـولَهُ
مِنَ المُزنِ ساقٍ يُحسِنُ الجَرَّ وَالسُقيا
ذَكَــرتُ عَشــِيّاً فيــهِ لا ذُمَّ عَهـدُهُ
وَإِن نَحـنُ لَـم نُمتَـع بِبَهجَتِهِ لُقيا
وَلَـم يَعتَلِق بي مِنكَ عِندَ اِفتِراقِنا
سـِوى عَبَـقٍ مِـن مِسك قَينَتِكَ اللَميا
وَكُنـتُ أرانـي فـي الكَـرى وَكَأَنَّني
أُنـاوَلُ كَالـدينارِ مِن ذَهَبِ الدُنيا
فَلَمّـا اِنطَـوى ذاكَ الأَصـيلُ وَحُسـنُهُ
عَلـى سـاعَةٍ مِن أُنسِنا صَحَّتِ الرُؤيا
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.له ديوان شعر.