هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لحظـاك ظـبي الرّملـتين
قـد حبّبا في الحبّ حيني
قـد كنـت أسـمع بالحِما
م فشـمته مـن جنـد ذين
يــا للرجــال لمهجـتي
مــن فاتـك بـالمقلتين
فعلــت بنــا ألحــاظه
كيزيـد بـالطهر الحسين
أبــداً أحــاول قربــه
ويـروم بـالهجران بيني
مـا رقّ لـي يومـاً وقـل
بـي رقـه طـوع اليـدين
تركـيّ أصـل لحظـه الـه
نــدي ماضـي الشـفرتين
ترميــك فـي سـهم يـدا
ه ومقلتـــاه بــآخرين
وبخــدّه التـبر المـذا
ب خليطـه يقـف اللّجيـن
وإذا رنـى فـاق الغـزا
ل بجيــده والنــاظرين
عـــوّذت غرّتـــه ومــب
ســمه بــربّ المشـرقين
أنــا والعــذول بحبّـه
لقـد اقتسـمنا باثنتينِ
فمنعتــه عــن خــاطري
ومنحتـــه بالمســمعينِ
يــا تــاركي مـن صـدّه
أثـراً عفـى من بعد عينِ
ومحمّلــي وجــداً ينــو
ءُ بحملـــه جبلاً حنيــن
كـم فـي البها لك حاجب
فلـم اكتفيـت بحـاجبين
تــاللَّه حلفــة صــادق
مـا شـاب حلفتـه بميـن
مـا راق لـي رشـأ سـوا
ه ولا حلا ظــبي بعينــي
كلا ولا أســـــــلوه أو
يرجـى إيـاب القـارظين
أو أنْ يحـــاكي ثغــره
بـرق بـأعلى الرقمـتين
أو ينثنـي عـن جوده ال
علـم الشريف بن الحسين
الســيد الســند الـذك
ي بـل الزكـي العنصرين
مــن قـد وطـا بنعـاله
فرقـا السها والفرقدين
نجـل الميـامين الأولـى
أضـحى وَلاهُـمْ فـرض عيـن
آل النــبي ومــن لهـم
فضــل أضـاء الخـافقين
ولهـم أتـى نـص الكتـا
ب مطهـراً مـن كـلّ ريـن
يـا واهبـاً إن جـاد لم
يعقــب عطيتــه بــدين
ألـف السـخاء فلـم يزل
هـو والنـدى متحـالفين
كــــالغيث إلاَّ أنّــــه
ينهــل فــي ودق وعيـن
والبحــــر إلاَّ أنّــــه
عــذب عميـق السـاحلين
وإذا دجـى ليـل الـوغى
وأديـر كـأس ردى وحيـن
ولــج الكتـائب مقـدماً
فكـــأنه ذو مهجـــتين
يرمــي شـياطين الـوغى
مــن مرهفيـه بكوكـبين
طلــق الجــبين بسـلمه
ومقطــب يــوم الطعيـن
ذو هيبــة تغنيــه عـن
بيض الضبا وعن الرديني
فـالليث إن حمـي الوطي
س وقرنـه فـأبو الحصين
وإذا تكلـــم نـــاثراً
أزرى بقــدر النـثرتين
أو قــال شـعراً ناظمـاً
يـا سـوء حال الشعريين
هـو واحـد مثنـى الهبا
ت وثـــالث للنّيريـــن
وابـن الـذي شـرفت بـه
سـوح الصـفا والمروتين
وازدان فيــه حطيمهــا
مـع خيفهـا والمشـعرين
هذي المفاخر والسنا ال
وضــّاح لا قعبــا لُـبين
كــم آمــل مـن نيلهـا
قـد آب فـي خُفّـي حنيـن
وإليكهــا يــا ســيدي
عـذراء وابنـة ليلـتين
تختــال فـي حسـن ومـن
مـرح بهـا فـي بردتيـن
لــم يحـو رقّـة لفظهـا
طائيهـا وابـن الحسـين
أمهرتهــا منـك القبـو
ل وذاك جــلّ المطلـبين
لا زلـــت تســمو واطئاً
هـام العـدى بالأخمصـين
مــا هـاج حلـف صـبابة
شـدو الحمامـة في فنين
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.