هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رعـى اللَّـه ليلـة قد تقضّت
ولــي الحـبّ فـي دجاهـا أنيـس
جـاد فيهـا القضـا وسـاعدت ال
أقدار وافتر لي الزمان العبوس
ســرّ فيهــا النّـديم أيّ سـرورٍ
حيـن راقـت وطـاب منها الجليس
وثملنــا بجنحهــا إذ أديــرت
مـن حميّـا الهنـا علينـا كؤوس
ولبســنا مــن الخلاعــة فيهـا
خلعـــاً لا يشـــينها تلـــبيس
وركبنــا بهــا ســوابق لهــو
قــد تــولّى إســراجها إبليـس
ســاعدتنا مــن الزمـان سـعود
وتنحـت فـي العيـش عنّا النحوس
فلقــد شــنّف المســامع فيهـا
برقيـــق مــن لحنــه طــاووس
مطـــرب مغــرب حفيــف لطيــف
فـــائق رائق الغنــاء أنيــس
إن تغنــى فكــل عضــو يرجــى
إنـــه مســـمع عليــه حــبيس
لــو بـدا لحنـه لرهبـان ديـر
لـم يرقهـم مـن بعـده الناقوس
أو شـدا عنـد قـبر ميـت لأحيـى
رسـمه وهـو فـي الـثرى مرمـوس
وإذا هــزَّ منــه للرقـص عطفـاً
فكـــثيب عليــه غصــن يميــس
ناحــل الخصـر شـاطر عبـل ردف
ذو انعطـاف لـه تميـل النفـوس
خصـره زاد فـي النحـول إلى أن
لــم نخــل إنــه إذاً محســوس
يتجـــافى عليـــه ردف ثقيــل
ضـاق عـن وسـع حجمـه الملبـوس
حبــذا ذا السـرور والحـب دانٍ
بلمـاه الـبرود يطفـي الرسـيس
حكمـت مقلتـاه في القلب ما لم
تحتكمــه المدامــة الخنـدريس
قلبــه كالحديــد لكــن هـواه
لقلـــوب العشـــاق مغنــاطيس
ذو جــبين لــه الأهلــة تعنـو
ومحيّــا تغــار منــه الشـموس
مـا حـوت حسـنه زليخـا ولا حـا
زت قـــديماً جمـــاله بلقيــس
وبخــدّيه قــد بــدت لـي نـار
أنـا فيهـا مـن الهـوى مـايوس
أيّــدت باتقادهــا كــل دعـوى
تـدعيها لـدى السـجود المجـوس
وبفيـــه مــن الرّضــاب ســلاف
لــم يصــبه الشـّماس والقسـّيس
وبســكر وســكّر قــد بـدا لـي
فــي لمــاه حلالــي التجنيــس
فرعـــا ربنــا ليــالي أُنــس
ربـع طيـب الهنـا بهـا مـأنوس
إذ حوتنــا حديقــة قـد تحلّـت
بحلــيِّ الأزهــار فهــي عــروس
والسـما بـالنّجوم أمسـت كـروض
قــد زهــى فيـه نرجـس مغـروس
وبـدا البـدر تحـت غيـم رقيـق
كســــراج يضــــمّه فــــانوس
فـاغنم العمـر لا تضعه اكتئاباً
فنعيــم الزّمــان يتلـوه بـوس
داوِ داء الفـؤاد فـي نغم القا
نــون غنّــى عليـه شـادٍ نفيـس
ودع البحــث والجـدال إذا مـا
قيـل مـا الحيزبون والدّر دبيس
فلغـات القـانون يـا صاح أشهى
مــن لغــات أبانهـا القـاموس
إنمـا العيـش مثـل روض إذا أضْ
حــى نضـيراً يـروح وهـو يـبيس
فالبسـن ثـوبه قشـيباً فمـا أس
رع مــا تلتقيــه وهــو دريـس
وارج للـذنب عفـو ربّـك إذ فـي
بحــر غفرانــه الخطـا مغمـوس
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.