هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا دارُ أَقــوَت بِالأَجالِـد
بَعـدَ المَسـودِ بِهـا وَسـائِد
لا غَـــــروَ إِلّا دَرســـــُها
بَيــنَ الأَمَــقِّ إِلـى كُداكِـد
يَمشـــي النَعــامُ بِجَوِّهــا
مَشـيَ النِسـاءِ إِلى المَساجِد
وَلَقَــد رَأَيـتُ بِهـا الخَـرا
ئِدَ يَتَّصــِلنَ إِلـى الخَـرائِد
حـــورٌ أَوانِـــسُ كَالــدُمى
أَو كَالأَهِلَّــةِ فـي المَجاسـِد
رُجُــحُ الــرَوادِفِ وَالشــَوى
لا يَــأتَزِرنَ عَلـى الرَفـائِد
مُتَهَلِّلاتٌ فـــــي العَــــبي
رِ وَفـي الزَبَرجَـدِ وَالفَرائِد
لا يَرعَــوينَ إِلــى المُــري
بِ وَيَنيــنَ عَلــى المَراصـِد
أَيّـــامَ عَبـــدَةُ وَســـطَهُن
ن كَأَنَّهـــــــا أُمُّ القَلائِد
يَحســـُدنَ فَضـــلَ جَمالِهــا
لا تَعــدَمي حَســَدَ الحَواسـِد
لِلَّـــهِ عَبـــدَةُ إِذ غَـــدَت
مِنّـا تُـزَفُّ إِلـى اِبـنِ قائِد
كَـــالحَلي حُســنُ حَــديثِها
وَدَلالُهــا إِحــدى المَصـايِد
وَلَقَـــد نَعِمـــتُ بِروحِهــا
وَدَفَعــتُ عَــن جَسـَدٍ مُسـاعِد
يـــا شـــَوقَها لِفِراقِنــا
وَتَقَلُّــبي فَــوقَ الوَســائِد
يـا عَبـدَ قَـد شـَخَصَ الفُـؤا
دُ وَقَـد شَخَصـتِ فَغَيـرُ باعِـد
قَــرَعَ الوُشــاةُ فَــأَطرَقوا
وَشـــُغِلتِ عَنّــا أُمَّ عابِــد
لا تُنجِزيـــــنَ مَواعِــــدي
وَيلـي عَلـى تِلـكَ المَواعِـد
وَلَقَـــد أَقـــولُ لِمولَـــعٍ
غَيــرانَ يَقعُــدُ بِالقَصـائِد
يــا ذا المُقَحِّــمُ ســادِراً
أَقصــِر فَإِنَّــكَ غَيـرُ راشـِد
لا توعِـــــدَنّي بِاللِقــــا
ءِ وَقَــد شـَرِبتُ دَمَ الأَسـاوِد
لا أَتَّقـــي حَســـَدَ الضــَغي
نِ وَلا أُخَــوَّفُ صــَوتَ راعِــد
يَخشـــى الأُســودُ عَرامَــتي
وَنُقِـــيُّ مُعتَلَــجِ الأَوابِــد
جُـــرحٌ بِـــأَفواهِ الــرُوا
ةِ لَـدى المَجـالِسِ بِالمَناشِد
وَلَنِعـــمَ جَندَلَــةُ الــرَدى
فــي مَـأقِطٍ كَالسـَيفِ عانِـد
أَشــفي مِـنَ اللَمَـمِ المُعِـن
نَ إِذا تَقَحَّــمَ غَيــرَ قاصـِد
فَـــدَعِ الفُضـــولَ لِأَهلِهــا
قَطَـعَ المِـراءَ حُضـورُ صـاعِد
وَإِذا خَشـــــيتَ مُحيطَــــةً
مِـــــن وارِقِ الجَهَلاتِ زائِد
فَاِنــدُب لَهــا روحَ القُلـو
بِ فَلَيــسَ عَـن شـَرَفٍ بِبـارِد
نَــــوِّه بِـــأَروَعَ مِســـعَرٍ
لِلحَـربِ فـي الغَمَـراتِ قائِد
أَســـَدُ الخَليفَــةِ تَلتَقــي
بِشــَباتِهِ نَحــرُ المَكايِــد
وَفَـتى العَشـيرَةِ فـي الحِفا
ظِ وَزَينُهــا عِنـدَ المَشـاهِد
يَجـــري بِصــالِحَةِ الخَلــي
لِ وَلَيــسَ عَـن تِـرَةٍ بِراقِـد
كَثُـــرَت مَــواهِبُهُ الكِبــا
رُ لِصــــادِرٍ مِنّـــا وَوارِد
يُعطـي القِيـانَ مَـعَ اللُهـى
مِـن سـَيبِ مُشـتَرِكِ الفَـوائِد
وَتَـــرى الحُلــولَ بِبــابِهِ
مِــن بَيــنِ مُختَبِـطٍ وَوافِـد
مَتَعَرِّضــــــينَ لِســــــَيِّدٍ
عَجلانَ بِــــــالمَعروفِ زائِد
عَطَفَـــت عَلَيـــهِ قُلــوبُهُم
وَعَلــى فَواضــِلِهِ العَـوائِد
رَوحٌ يَـــروحُ مَــعَ النَــدى
وَيَــراحُ لِلبَطَــلِ المُناجِـد
تَـــرّاكُ أَلحِيَـــةِ الخَنــا
وَإِلـى الـوَغى سَلِسُ المَقاوِد
نِعــمَ الفَــتى يَســعى بِـهِ
صـيدُ المَحيـلِ مِـنَ الأَصـايِد
وَإِذا الرِيــــاحُ تَرَوَّحَـــت
مُقـــوَرَّةً جَســَدَ المَقاحِــد
وَتَنـــاوَحَت شــُعَبَ الــذِئا
بِ وَلَـم تَجِـد عَـوداً بِعاضـِد
مَطَـــرَت ســـَحائِبُهُ عَلَـــي
كَ مِــنَ الطَــرائِفِ وَالتَلائِد
حُلَلاً وَمُعلَمَــــةَ الوُجــــو
هِ وَكَالظِبــاءِ مِـنَ الـوَلائِد
فَـــاِظفِر بِحَظِّـــكَ مِــن أَخٍ
مُتَــدَفِّقِ الشــَرَباتِ ماجِــد
يُجـــدي عَلَيـــكَ بِمـــالِهِ
وَبِســَيفِهِ عِنــدَ الشــَدائِد
ســـامٍ لِزَلزَلَـــةِ الحُــرو
بِ يُظِلُّــهُ خَــرقُ المَطــارِد
مَلــكٌ مِــنَ المَلِـكِ الهُمـا
مِ لِكَفِّـــهِ وُصــِلَت بِســاعِد
دَمّـــاغُ هامـــاتِ الرُبــى
بِمَجَــرِّ أَرعَــنَ ذي رَثــائِد
وَمُعَـــوَّدٌ ضـــَربَ الرِقـــا
بِ وَفَكَّهُــنَّ مِــنَ الحَــدائِد
أَهلــي فِــداؤُكَ مِــن أَمـي
رِ جَماعَـــــــةٍ راعٍ وَذائِد
يَغـــدو البَخيــلُ مُــذَمَّماً
وَغَـدَوتَ تَرفُـلُ فـي المَحامِد
وَكَفَيـــتَ رَهطَـــكَ واحِــداً
لِلَّـــــهِ دَرُّكَ أَيَّ واحِــــد
رَكّـــابُ أَهـــوالِ المُلــو
كِ مُناوِيــاً سـَبَلَ الرَواعِـد
وَيَـــروحُ أَطـــوَلَهُم يَــداً
فــي فِعلِهِـم وَعَلَيـكَ شـاهِد
وَيُريــكَ خَيــراً فــي غَــدٍ
وَلِــــذَلِكَ الغَتَلِـــيِّ زائِد
وَتَعـــودُ حيـــنَ تَســـُرُّنا
وَأَخـو الفَعـالِ عَلَيـكَ عائِد
وَلَقَـــد أَقَمـــتَ قَناتَنــا
وَســَقَيتَنا وَالمُــزنُ جامِـد
أَصـــلَحتَ أَمـــرَ جَميعِنــا
وَوَفَيــتَ مِنّــا بِالمَعاهِــد
وَتَرَكـــــتَ قَلعَــــةَ وَرزَنٍ
كَمَســارِبِ البَقَـرِ الـرَوائِد
ســـِيّانَ مَعطِـــنُ أَهلِهـــا
وَمَعــاطِنُ الغُـبرِ الجَـدائِد
وَأَرى البُصـــَيرَةَ أَشـــرَقَت
وَتَزَيَّنَــت لِلِقــا المَجاسـِد
وَعَلـــى المَســارِحِ نَضــرَةً
وَعَلـى المَصـادِرِ وَالمَـوارِد
وَلَقَـــد جَـــرَت حَلَبــاتُهُم
فَســـَبَقتَهُنَّ وَأَنــتَ قاعِــد
بِخُؤولَــةٍ قَرَعــوا العُلــى
وَبِفَضـــلِ أَعمــامٍ وَوالِــد
فَاِقــدَح زِنــادَكَ بِالمُهَــل
لَـبِ أَو قَبيصـَةَ ذي المَراقِد
أَو حــاتِمٍ بَلَغــوا اليَفـا
عَ وَضـَوءُ نـارِكَ غَيـرُ خامِـد
بَــل أَيُّهـا الرَجُـلُ المُصـي
خُ إِلــى الأَقـارِبِ وَالأَباعِـد
اِعـــرِف فَـــتىً بِفَعـــالِهِ
شــَتّانَ بَيــنَ نَــدٍ وَجامِـد
الفَضــلُ عِنـدَ بَنـي المُهَـل
لَـبِ فـي المُقاوِمِ وَالمُقاعِد
قَـــومٌ إِذا جُحِــدَ الرَبــي
عُ فَمــا رَبيعُهُمــو بِجاحِـد
لا يَبخَلــونَ عَلــى القَصــِي
يِ وَيُنعِمـونَ عَلـى المُسـانِد
وَمُرَفَّليـــنَ عَلــى العَشــي
رَةِ في الحُلومِ وَفي الوَطائِد
وَلَقَــد حَلَفــتُ بِــرَبِّ مَــك
كَــةَ وَالمُحَلِّقَــةِ السـَواجِد
مـا نـالَ فَضـلَ بَنـي المُهَل
لَـبِ مِنـذُ كـانوا جودُ جائِد
فَــــإِذا أَرَدتَ ســــَبيلَهُم
فـي الـوُدِّ وَالشـَكِّ المُباعِد
فَاِنــكِ العِـدى وَرِدِ الـرَدى
وَاِبــذُل فَمـا شـَيءٌ بِخالِـد
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة