هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الْحُــبُ أفْنــانِي وكُنْــتُ حَـيّ
مُـذْ نَظَـرْت عَيْنـي جَهْـراً إِلـيّ
أنَــا قَـد فَشَاسـِرِّي بِلاَ مَقـالْ
وقـد ظَهَـرْ عيْنـي بِذَا الْمَثال
نَـرَى وُجُـودْ غَيْـرِي مِنَ الْمُحال
وكُــلُ مَــنْ دُونِـي خَيـالٌ فِـيّ
مُتْحَــدُ المعنـى فـي كُـلِّ حَـيّ
أنا هُوَ المحبُوبْ وأنا الحبيبْ
والحـبُّ لِـي مِنِّـي شـيءٌ عجيـبْ
واحِـدْ أنـا فـافْهم سراً غريبْ
فَمَــن نَظَــر سـِرِّي رآنِـي شـَيْ
وفــي حُلا ذَاتِــه طَـوانِي طَـيْ
صــِفاتِي لا تَخْفَــى لِمـنْ نَظَـرْ
وذاتـي معلومـةُ تِلْـكَ الصـُّوَر
فـافْني عـنِ الإِحْسـاس ترى عِبَرْ
بالســِّرِ والمعنـى خِفيـتُ طَـيّ
لأننـــي منـــي ســِرِّي عَلَــيْ
يــا لائمــي جَهْلاً دَع الْحَفَــا
الْحُـــبُّ أشـــْهَرَني بِلاَ خَفَــى
فــاطْرَحُوا عَنـي ثَـوْبَ الْعَفَـا
عِريـانْ نُريـد نَمشـِي أجَـلَّ شَيْ
كمــا مَشــَى قَبْلِـي غَيْلانُ مَـيْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).