هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســافِرْ ولا تَجْــزَعْ
واســــْكُن إِلـــيْ
ومُـتْ وعِـشْ واسـْمَعْ
كَــيْ تَبْقَــى حَــيْ
يــا ســائِلاً مِنِّـي
كَيْـــفَ الوصـــولْ
إِنْ كــانْ تُصـَدِّقْني
فيمــــا نَقُـــول
أدْنُـوا وخُـذْ مِنِّـي
بَعْــــضَ الأصـــُول
يَكُـونْ سـَبَب سـَعْدَكْ
جَمْعَــــكْ عَلَــــيْ
وبَعْــد ذَا نُعْطيـك
شــــُرْب الـــدُّوَيْ
أنْظُـر فـي مِرْآتـك
تَـــــرَى عَجَــــب
وَنـــزِّه أوْقاتَــك
وانْـــفِ الرِّيَـــب
فالكُـلُّ مِـن ذاتَـكْ
لا تَنحَجَـــــــــب
وعِنْـــدَما يَصــْفُو
عَيْشــــَكْ شــــُوَيْ
تَـرى الوجودْ يبْدُو
نَشــــْراً وطــــيْ
قُـل للعذولْ يَكْفيه
مـــا حَــلَّ بِيــهْ
لَـوْ يَسْمَع التنبيه
مِنُّــــوا وفِيـــهْ
كــــانْ يَنْتَبِـــهْ
لكن وقع في التَّيهْ
عايِمْ في بَحْرِ الْغَيْ
لَــــم يَـــدْرِ أيْ
كَـذَا الـذي يَقْلَـع
مــــعَ الْهُــــويْ
أيْـنَ الـذي يفنـى
فـــــي حُبَّنــــا
ويَفْهَــمُ المعنــى
مِـــــنْ حَيّنَــــا
يقُــلْ لِمــنْ غَنَّـى
يَنْشــــُد لَنَــــا
عُرْيـانْ نُريدْ نَمْشِي
أجَـــــلُّ شـــــَيْ
كَمَــا مَشـَى قَبْلِـي
غَيْلانُ مَـــــــــيْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).