هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَحْبـوبي قـد تجَّلـى
فـي قلـبي لَمْ يغيبْ
وأنـا بكاسـي نمْلاَ
خمــراً مُـزِجْ بطيـبْ
لقـد سـكنْ في داري
وصــار لــي نصـيب
وأنــا فـي مَنَـارِي
الحاضــِرِ الغـاييب
قـد صـرتُ في مداري
اسـْكرْ واهيـم وطيب
ريـتْ المعاني تَجْلى
والشـكلُ قـد حُجيـب
وكاســي قــد تملا
ودنِّــي قــد سـُكيب
تجلـــتِ المعــاني
وغــــــابتِ الظِلاَل
وكُســـر الأوانـــي
ومُـــزِّقَ المِثـــالْ
وفيَّــا قـد ترانـي
فــي عَقِــبِ الـزالْ
يــا طـالبي تخلـى
عـن قـالب القليـبْ
ترقى المقامَ الأعلى
والمنــزلَ الرحيـبْ
تـدخْلِ لـديرِ عـالِي
فــي أرفــع العلا
مجمـوعٌ من الغوالي
منظــومٌ مـن الحلا
تُســقى مـن الـزلالِ
كـــاسٌ لــكَ اقبلا
تــدخلْ لِحَـيْ ليلـى
وروضــِها الخصــيبْ
تبـدو إِليـكَ تُجلـى
بحســنِها العجِيــبْ
يـا خِلـي يا رفيقي
قَــرِّبْ تــرى عجــبْ
للمحفَــل الحقيقـي
والـــدَّنِ والطــربْ
واسـلكْ على الطريق
تصــــلْ بلا تعـــب
وادنـو بغيـرِ مهلهْ
لحضـــرةِ الحــبيبْ
تُخلــع عليـك حُلَّـه
تنكـى بهـا الرقِيبْ
ادنـو مـع الحبايبْ
للمنــزل المُنيــفْ
واصـعدْ علـى مراتبْ
المجـــد واتّصــيِفْ
تـرَى مـنَ العجـائبْ
مـا لَـمْ تَطِـق تصيِف
إِن شــِئْتَ أن تُـوَلِّي
كــلُّ الـدُّعا مُجيـبْ
وتَغْتَنـــــي وَتمْلاَ
مـن فنِّنـا الغريـبْ
تَـرَى الوجودْ موجودْ
والواجِــدْ انــدثرْ
ومـا سـِواكْ مفقـودْ
ومَــنْ بَــدا ظهــرْ
اعقِـد لِوَاكْ وانفردْ
مـع السـِّويِ النَظـرْ
فمــن عَــذَلْ يُـوَلي
ومَــن فَقَــد يُصـِيبْ
ومَــن وصــَلْ تَجَلِّـى
ومَــن بَعَــدْ قَريـبْ
تــراكَ فيـك ظـاهرْ
وحرفُـــكْ انطمــاسْ
وتحتفــي المظـاهرْ
وتُحْجَـــبْ الحَــوَاسْ
ومــا سـوَاك داثـرْ
فخـذْ فـي الاحـتراس
إِيـاك تبُـوحْ أصـلاً
بســـرِّكَ المريـــبْ
فتُمتحـــنْ وتُبْلَــى
وكــنْ أميـنْ لـبيبْ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).