هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
ألا زَعَمَـتْ أَبْنـاءُ يَشـْكُرَ أَنَّنا
بِرَبْعِهِـمُ بـاءُوا هُنالِـكَ ناضِلُ
سَتَمْنَعُنا مِنْكُمْ وَمِنْ سُوءِ صُنْعِكُمْ
صـَفائِحُ بِيضٌ أَخْلَصَتْها الصَّياقِلُ
وَأَســْمَرُ خَطِّـيٌّ إِذا هُـزَّ عاسـِلٌ
بِأَيْـدِي كُماةٍ جَرَّبَتْها الْقَبائِلُ
حاجز بن عوف الأزدي
قبل الإسلامحاجِزٌ بنُ عَوْفٍ الأَزْدِيُّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مُقِلٌّ، وَهُوَ مِنْ الصَّعالِيكِ المُغِيرِينَ عَلَى قَبائِلِ العَرَبِ، وَمِمَّنْ كانَ يَعْدُو عَلَى رِجْلَيْهِ عَدْواً يَسْتَبِقُ بِهِ الخَيْلَ، وَهُوَ مِنْ أَغْرِبَةِ العَرَبِ، تُوُفِّيَ حاجِزٌ قَبْلَ الإِسْلامِ بِفَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ، ويقالُ إنَّهُ خَرَجَ يَوْماً فِي بَعْضِ أَسْفارِهِ فَلَبِثَ طَوِيلاً وَلَمْ يَعُدْ وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ خَبَرٌ.
قصائد أخرىلحاجز بن عوف الأزدي
لِمَنْ طَلَلٌ بَعَثْمَةَ أَوْ حُفارِ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026