هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَســَقيطُ الطَـلِّ فَـوقَ النَرجِـسِ
أَم نَسـيمُ الـرَوضِ تَحتَ الحِندِسِ
أَم نِظــــــامٌ لِلَآلٍ نَســـــَقٍ
جـــامِعٍ كُــلَّ خَطيــرٍ مُنفِــسِ
أَم قَريــضٌ جــاءَني عَـن مَلِـكٍ
مالِـــكٍ بِــالبِرِّ رِقَّ الأَنّفُــسِ
دَلَّهَــت فِكــرِيَ مِــن إِبـداعِهِ
حيــرَةٌ فـي مَنطِـقٍ لـي مُخـرِسِ
بِــتُّ مِنــهُ بَيـنَ سـَهلٍ مُطمِـعٍ
خــادِعٌ يُتلــى بِحُــزنٍ مُـؤيِسِ
يـا نَدى يُمنى أَبي القاسِمِ غِم
يـا سـَنا شـَمسِ المُحَيّـا أَشمِسِ
يـا بَهيجَ الخُلُقِ العَذبِ اِبتَسِم
يـا مُهيـجَ الأَنِـفِ الصَعبِ اِعبِسِ
يـا جَمالَ المَوكِبِ الغادي إِذا
سـارَ فيـهِ يـا بَهـاءَ المَجلِسِ
أَنـتَ لَـم يُقنِعـكَ أَن أَلبَستَني
نِعمَــةً تُــذكِرُ عَهـدَ السـُندُسِ
فَتَلَطَّفـــــتَ لِأَن حَلَّيتَنـــــي
مولِيــاً طــولي مُحَلّـىً مُلبَـسِ
داكَ تَنــويهٌ ثَنــاني فَخــرُهُ
ســامِيَ اللَحـظِ أَشـَمَّ المَعطِـسِ
شــَرَّفَت بِكـرَ المَعـالي خِطبَـةٌ
مِنـكَ فَـاِنعَم بِسـُرورِ المُعـرَسِ
تُمنَـحُ التَأييـدَ يُجلـى لَكَ عَن
ظَفَـــرٍ حُلـــوٍ وَعِــزٍّ أَقعَــسِ
وَاِرتَشــِف مَعسـولَ نَصـرٍ أَشـنَبٍ
تَجتَنيــهِ مِــن عَجــاجٍ أَلعَـسِ
وَاِرتَفِق بِالسَعدِ في دَستِ المُنى
تُصــبِحِ الصـُنعَ دِهـاقَ الأَكـؤُسِ
فَـاِعتِراضُ الـدَهرِ فيمـا شِئتَهُ
مُرتَقـىً فـي صـَدرِهِ لَـم يَهجِـسِ
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.