هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَد سَباني مِن بَني التُركِ رَشا
جَـوهَريُّ الثَغـرِ مِسـكيُّ النَفَس
قَـد حَكـى غُصـناً وَبَدراً وَنَقاً
فــي اِرتجـاجٍ وَانبِلاجٍ وَميَـس
ضــيّقُ العَينيــنِ تركيُّهُمــا
واسـعُ الوَجنَـةِ خَـزِّيُّ المَجَـس
نــاظِري للـوَردِ مِنـهُ غـارِسٌ
مـا لَـهُ لا يَجتَنـي مِمـا غَرَس
أَصــبَحت عَقـربُ صـدغيهِ مَعـاً
لجنـيِّ الـوَردِ فـي الخَدِّ حَرَس
وَغَـــدا ثُعبـــانُ دُبُّــوقَتِهِ
جـائِلاً فـي عِطفِهِ مَهما اِرتَجَس
لَسـتُ أَخشـى سـَيفَهُ أَو رُمحَـهُ
إِنَّمـا أرهـبُ لحظـاً قَـد نَعَس
اِختَلَســنا بَعـدَ هَجـرِ وَصـله
إِنَّ أَهنـا الوَصلِ ما كانَ خَلَس
لَسـتُ أَنسـاهُ وَقَـد اطلَـعَ من
راحِـهِ شَمساً أَضاءَت في الغَلَس
وَرَمـى العمَّـةَ وَالتـاح لَنـا
فَـرقُ شـعرٍ دَقَّ مبدٍ ما التبَس
لَمــس الكَـأسَ لِكـي يَشـرَبَها
فَــاعترتهُ هَــزَّةٌ مِمـا لَمَـس
ثُـمَ أَدنـى جَـوهَراً مِـن جَوهَرٍ
وَتَحسـّى الكَـأسَ فـي فَردِ نَفَس
وَغَـدا يَمسـَحُ بِالمنـديلِ مـا
أَبقـتِ الخمرةُ في ذاكَ اللَعَس
عَجَبــاً مِنهـا وَمِنـهُ قهقهَـت
إِذ حَسـاها وَهوَ مِنها قَد عَبَس
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.