هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المُلـكُ يُحمـى بملـكٍ من بَني العَزَفي
وَالعلمُ يَحيا بِيحيى الخَيرِ ذي الشَرَفِ
مُســتحكِمُ الــرَأي لا يَغتـال فِكرَتَـهُ
دَهــا الرِجــالِ وَلا يَنقــادُ للجَنَـفِ
فَسـبتَة الغَـربِ قَـد أَلقَـت مَقالِـدَها
إلَيــهِ فاستعصــمَت بِالكافِـلِ الأَنِـفِ
مِـن أُسـرَةِ المُلـكِ لخمٍ طالَما مَنَعُوا
ذِمــارَهُ بِالظُبــا وَالــذُبَّلِ القُصـُفِ
هــمُ المُلــوكُ فَلا مَلـكٌ يُقـاسُ بِهـم
مِــن الـوَرى أيُقـاسُ الـدرُّ بِالصـَدَفِ
إنــي وَإِن فــاتَني تَقبيـلُ راحَتِكُـم
لَقَـد بَعَثـتُ بِهـا مَـع طـائرِ الصـُحفِ
أَخــالُ أَنَّ البَنـانَ الرَخـصَ يَلمَسـُها
وَكَــم عَليـلٍ بِتخييـلِ الوِصـالِ شـفي
أَرتـاحُ للقُـربِ لَكـن كَـم عَـوائقَ لي
مِــن خِضــرِمٍ مُربِــدٍ أَو مَهمَـهٍ قُـذُفِ
وَمـا اِرتِيـاحي بِـأَني لَـم أَنَل شَرَفا
بمصـرَ بَـل نِلـتُ فيهـا مُنتَهى الشَرفِ
لأَرضـــعتَنِي أَخلافُ المُنـــى ضـــَرَبا
وَانشــقتَني زَهــرَ الرَوضــَةِ الأُنُــفِ
وَأَطلَعتَنــي بَــدراً بَيــنَ أَنجُمِهــا
حَتّـى جَلَـت بـيَ عَنهـا لَبسـةُ السـدَفِ
وَســرَّحت نــاظِري فــي أَوجــهٍ فُسـُحٍ
وَأَعيُــــنٍ لُخــــصٍ وَآنُـــفٍ ذُلـــفِ
أَولادُ يــافثَ كَــم مِــن نـافِثٍ لَهُـمُ
بِالسـحرِ أغنيَـةً فـي المُغـرَمِ الدَنِفِ
لَكــنَّ ذاكَ ارتيــاحٌ هــاجَ ســاكِنَهُ
ذِكــرى مَكــانٍ بِـهِ نَشـئي وَمُـؤتَلَفِي
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.