هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات17
من لي بخود حميا الكاس في فيها
أرى فنـائي بها عين البقا فيها
إن مـازحت مزحهـا جـدوان غضـبت
عجبـاً وتيهاً ببذل الروح أرضيها
وعيــدها صـادق مـا قـط تخلفـه
وكـم لهـا مـن وعود ليس توفيها
مرضـى الجفون سألت اللَه من سقم
يزيــدها فــالهي ليـس يشـفيها
النجـم أقراطهـا والشـمس ضرتها
يـود بـدر الدجا لو كان يحكيها
وأسـود الخـال فـي محمر وجنتها
يحمـي رياضاً مياه الحسن تسقيها
فقيــرة الخصـر والأرداف مثريـة
مـن ضـعفه أعجزتـه مـن تقويهـا
يـا مـا أعـز عيوني حين تنظرها
ومـا أجـل لسـاني حيـن يطريهـا
ملكـة قـدها عـدل وناظرهـا الس
سـفاح بالجور في العشاق يغريها
يـا للبريـة يـا وي المـتيم من
طـرف يميـت الحشى طوراً ويحييها
كـم لـي جريـح هوى في كل جارحة
يحتـار بقـراط عجـز الويداويها
رعيـاً لـوقت بهـا راقـت محاسنه
إذ شـعرها ليله والصبح في فيها
فيــا بــديع حسـن راق ناعتهـا
بـالنثر والنظم إذ رقت حواشيها
ويـا فتـاة البها يا خير غانية
يحلـو لنـا الصبر إلّا عن تلاقيها
لـولاك ما شاقني نظم البيوت ولا
أجريـت عقلـي وفكري في قوافيها
نعـم ولـولا تجلـي شمسـها بسـنا
ذكـراك لـم يستمع إنشاد راويها
لكـن بـذكراك فيها صار يطنب في
قصـائدي مـن معانيهـا معانيهـا
عبد الرحمن العيدروس
العصر العثمانيعبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني.أديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر.له تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و(تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و(تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و(ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط)، و(العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.
قصائد أخرىلعبد الرحمن العيدروس
يا مُهجَتي في الهَوى ما كانَ أَسماكِ
تَذكُرُني شَمسُ الضُحى حينَ تَستَقِرُّ
عَذولي لا تُطِل عَذلي فَإِنّي
بِروحي حَبيبٌ ما لَهُ مَن يُقاوِمُهُ
أَيُّها اللاحي الَّذي في الحُبَّ هاجا
قِف بي عضلى كَثبِ العَقيقِ وَبانِهِ
طابَ وَقتُ الصَفا فَهاتِ المَدامَه
يا بِروحي رَشا حَكى الرُمحَ قَدَّه
سَكَنتُ خَودَ هَواها يَجِب
مَن لِصَبٍّ حائِرِ الفِكرِ
مَن لِصَبٍّ شَبَّ الهَوى نيرانُهُ
وافَت وَما أَوفَت بِما في الجِنانِ
بَدا يَختالُ مَعدومَ العَديلِ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026