هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قـاتِلاً لا يُبـالي بِالَّـذي صَنَعا
رَمَيـتَ قَلـبي بِسـَهمِ الحُبِّ فَاِنصَدَعا
لَـولا القَضـيبُ الَّذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاً
شـَكَكتُ فيـكَ وَفي البَدرِ الَّذي طَلَعا
قَـد تُبتُ مِن تَوبَتي بَعدَ الصَلاحِ وَكَم
مُسـافِرٍ في التُقى وَالنُسكِ قَد رَجَعا
مـاتَ الهُـدى ثُـمَّ أَحيـاهُ بِطَلعَتِـهِ
فَـاليَومُ يُبـدِعُ فـي قَتلي لَهُ بِدَعا
أَلا تَـرى بَهجَـةَ الأَيّـامِ قَـد رَجِعَـت
وَالنـاسَ فـي مَلِكٍ وَالدينِ قَد جُمِعا
يـا خاضـِبَ السـَيفِ قَـد شُدَّت مَآزِرُهُ
وَاِبنَ الحُروبِ الَّتي مِن ثَديِها رَضَعا
فَرَّقتَ بِالسَيفِ يا أَعلى المُلوكِ يَداً
عَـن إِبـنِ مُـدرِكٍ الطائي وَما جَمَعا
كَـم مِـن عَـدوٍّ أَبِحـتَ السَيفَ مُهجَتَهُ
وَالسـَيفُ أَحسَمُ لِلداءِ الَّذي اِمتَنَعا
دَسَســتَ كَيـداً لَـهُ تُخفـي مَسـالِكَهُ
كَــأَنَّهُ فــارِسٌ فــي قَوسـِهِ نَزَعـا
تَنــالُ رَوعَتُــهُ مَـن لا يُـرادُ بِـهِ
فَـإِن رَأى الشـَمسَ مِنـهُ جانِبٌ لَمَعا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.