هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات2
فيك يا كُريما عنيقيد عالي ما أوصله
حـامض وحـش مـا استوى أفّو على شكله
وأنـت تقـول لـي استوى طيّب وقد حله
دَلّيـه لعندي أذوق منه وأنا أشهد له
ابن سودون
الدولة المملوكيةعلي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها.له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).
قصائد أخرىلابن سودون
من لين قَدٍّ وقَلب فيَّ تشديدُ
ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق
أضوء صُبح بدا أم ثغر مُبتسم
يا جائزين فؤادي عندهم وجبا
وَطّن بشُكرك ما أوليت من نعَم
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026