هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيـنُ لا تـذخَري الـدموع وبكّـي
واسـتهلّي دمـاً علـى فقد زَنكي
لم يهب شخصَه الرّدى بعد أن كا
نـتْ لـهُ هيبـة علـى كـل تُركي
خيــر ملــك ذي هيبـة وبهـاءٍ
وعظيــم مــن الأنــام بُــزُرْكِ
يهَـبُ المـال والجيـاد لمن يمْ
مَمــهُ مادحــاً بغيــر تلكّــي
رُبّ بــــازٍ لصـــيدهِ وســـلو
قــيّ وصــقرٍ وباشــقٍ وبلنْــكِ
ضــاع مـن بعـده وعـاش غـزال
ومَهــاة وطيــرُ مــاءٍ وكُرْكـي
لســـت أدري أمــن بلادةِ حِــسٍ
ركّ شـِعري أو مـن رخـاوة فكّـي
إنّ داراً تمـــدّنا بالرّزايــا
هــي عنــدي أحــقّ دارٍ بـترْكِ
فاسـكبوا فـوقَ قـبرِه ماءَ وردٍ
وانضـــحوه بزعفــرانٍ ومســكِ
أي فتـكٍ جـرى لـه فـي الأعادي
عنـدما اسـتفتح الرّها أيّ فتْكِ
إذ رمــى كــل نعمــةٍ بـزَوالٍ
وانتقــالٍ وكــلّ ســِترٍ بهتْـكِ
عنـدما اعتـاضَ أهلُها من سُعودٍ
بنُحــوسٍ ومــن حيــاةٍ بهُلْــكِ
ويــكِ نفســي أترتَجيـن سـُلوّاً
بعـدما قـد تمكّـن الحـزنُ منكِ
كـل خطـبٍ أتـتْ بـه نـوَبُ الده
رِ يســيرٌ بجنْــبِ مصـرَعِ زَنْكـي
بعـدما كـاد أن يدينَ له الرّو
مُ ويحـوي البلادَ مـن غيـر شـكّ
عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي، أبو الحكم.أديب، عالم بالطب والهندسة والحكمة، له (ديوان شعر) جيد، يغلب عليه المجون، سماه (نهج الوضاعة لأولي الخلاعة) وذكر فيه جملة من شعراء كانوا في دمشق كطالب الصوري ونصر الهيتي وعرقلة، ورثى فيه أنواعاً من الدواب والأثاث وخلقاً من المغنين، وهو أندلسي الأصل، من أهل المرية، ولد باليمن، واشتهر ببغداد، وكان طبيب المارستان في معسكر السلطان السلجوقي، حيث حل وخيم، وتوفي في دمشق.