هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات2
أَحَــقُّ مـالٍ -فَكُلُـوهُ- بِأُكُـلْ
أَمْــوالُ تَيْــمٍ وعَـدِيّ وَعُكُـلْ
يا ضَبُّ كُنْ عَمّاً كَرِيماً وَاعْتَزِلْ
ذَرْنـاً وَتَيْمـاً وعَـدِيّاً نَنْتَصِلْ
لَقِيط بن زُرارَة
قبل الإسلاملَقِيطُ بنُ زُرارَةَ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ، مِنْ الشُّعَراءِ الفُرْسانِ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَكانَ سَيِّداً فِي قَوْمِهِ وَهُوَ قائِدُهُمْ فِي يَوْمِ شِعْبِ جَبَلَةَ أحدِ أعظمِ أيّامِ العربِ واشدِّها كان بَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَكانَتْ الغَلَبَةُ فِيهِ لِبَنِي عامِرٍ وَفِيهِ قُتِلَ لَقِيطٌ، وَكانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ عامِ 53 ق.ه.
قصائد أخرىللَقِيط بن زُرارَة
إِنَّا بِالْغَرابَةِ قَدْ أَقَمْنا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026