هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تمـايلت فتنـاهى الـدل والـترف
ومـال تيهـا بها الاعجاب والصلف
وأقبلـت وهـي تزهـو فـي غلائلها
تجـرّ ذيـل الصـبا هذا هو الهيف
ربانـة العطـف ان ميطت براقعها
مــذا اقـول لعـذالي ومـا اصـف
ان قلـت بـدر محياهـا اقل سفها
فالبدر قد يعتريه النقص والكلف
يريـك مـاء المحيـا ورد وجنتها
بـاللثم يجنـى وبالالحـاظ يقتطف
يكـاد ضـوء ثناياها اذا ابتسمت
منـا سـنا برقـه الابصـار يختطف
مـن نطفـة خلقـت بـدرا ولا عجـب
قد تخرج الدر من اجوافها الصدف
يكفـي غراما بها ما ذقت من جرق
روح تســيل وطــرف مــاؤه بكـف
ان كـان فـي حبها قد سرها تلفي
هـا قـد رضيت به يا حبذا التلف
امـا ورشـف لماهـا وهـي لي قسم
يحـل عنـدي بـه الاقسـام والحلف
مـا مـر ذكـر سـواها لي بواعيه
ولا بغيـر هواهـا لـي حلا الشـغف
علي بن محمد بن علي بن مليك الحموي ثم الدمشقي، علاء الدين.شاعر، ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق.له (النفحات الأدبية من الرياض الحموية - ط) ديوان شعره.