Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان
+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات21

1

الرقـة البيضـاء تشكو ولا

يعلــم الا اللـه أحزانهـا

2

فـاخبث الخلـق بهـا عـاكف

علــى الأذى يفـد إيمانهـا

3

اكــذب خـداع وشـر الـورى

بـاغ غـدا يظلـم فنيانهـا

4

قـد سـلب الدولـة أموالها

وانكـر النعمـة بـل خانها

5

وكــم اتــى منكـرة حقهـا

أن تسـلب المنصـب معوانها

6

فـاظهر التوبـة عـن جرمـه

لكنــه اســتبطن عصـيانها

7

حـتى إذا عـاد إلـى منصـب

ســواه قـد آمـن حرمانهـا

8

أغـراه مـا لاقاه من حلمها

فلـم يـزل يغمـط إحسـانها

9

وهـــذه الرقـــة مبلــوة

بــه ولا تعلــم طغيانهــا

10

قـد جـرد البارز من لحمها

ويـات ذئبـا يرتعـي ضأنها

11

وقـد اتاهـا عاريا فاكتسى

بـالخز واسـتحقر اعيانهـا

12

وظــل فيهـا آمـرا مثلمـا

لـو كـان واليهـا وخزانها

13

أعــوذ بـالله فمـذ حلهـا

أيقــظ للفتنــة شـيطانها

14

أمسى مدير المال فيها وقد

ادار مــا خــرب عمرانهـا

15

يمـد بـالمكر شـباكا غـدت

اقــواله تنســج بهتانهـا

16

فيقنـص الطـائر فـي جوها

ويســلب الافـراس فرسـانها

17

حـتى غـدت تصـرخ يا للملا

مــن جـائر مـزق لحماتهـا

18

اللـه يـا ناظم شمل العلا

والعدل في تأديب من شانها

19

الرقــــة منــــه فمـــا

يصــلح الا عزلــه شــأنها

20

ودمـت فينـا حاكمـا منصفا

يـا مقلـة الفضل وإنسانها

21

ما قال ذو الطاعة يا ربنا

صـن دولـة العدل وسلطانها

118قصيدة

قسطاكي بن يوسف بن بطرس بن يوسف بن ميخائيل الحمصي.شاعر، من الكتّاب النقّاد. من أهل حلب، مولداً ووفاة. أصله من حمص، هاجر أحد جدوده (الخوري إبراهيم مسعد) إلى حلب في النصف الأول من القرن السادس عشر للميلاد، ولزمته النسبة إلى حمص كما لزمت سلالته، ومنها الآن في دمشق والقاهرة ومرسيليا وباريس ولندن، وتعلم قسطاكي في أحد كتاتيب الروم الكاثوليك ثم بمدرسة الرهبان الفرنسيسكان (نسبة إلى مار فرنسيس) ولم يمكث في هذه أكثر من 15 شهراً، وانصرف إلى التجارة. وجمع ثروة كبيرة. وقرأ علوم العربية على بعض المعلمين في أوقات فراغه. وزار مرسيليا وباريس مرات عكف في خلالها على درس اللغة الفرنسية فأحسنها، وقرأ كثيراً من أدب العربية، قال عن نفسه في رسالة بعث بها إلى الزركلي: (كان لا يطالع غير كتب الفصحاء، حتى صار يأبى قراءة كتب غيرهم أشد الإباء) وترك التجارة سنة 1905م، فأكثر من الرحلات إلى فرنسة وإنجلترة وإيطالية والقسطنطينية ومصر.وصنّف أفضل كتبه (منهل الورّاد في علم الانتقاد - ط) ثلاثة أجزاء. ونشر كثيراً من الفصول في كبريات الصحف والمجلات. وله كتاب (السحر الحلال في شعر الدلال - ط) في سيرة خاله جبرائيل الدلال، و(أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - ط)، و(مجموع رسائل وخطب ومقالات في أغراض شتى) لم يطبع، و(ديوان شعر - خ) كبير، و(مجموع أغان) من تأليفه. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. وشعره تغلب عليه جودة الصنعة، وفي بعضه رقة وحلاوة.

1858-1941م
1275-1360هـ

قصائد أخرىلقسطاكي الحمصي