هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــرَّ العشـية مـن أمـر
جَفــنَ المـتيم بالسـَهر
نــمَّ العـذارُ بوجنـتيه
ومـن جَفـاه مـا اعتـذر
وشــَماتةُ العُــذال بـي
مــن صــدِّه عنـدي أمـر
يـا حَيـرةَ العُشـاق مـن
ظـــبيٍ بعينيــه حِــور
عقـدَ النطـاق بحـل عهد
أخــي وفــاءٍ مـا غـدر
نشـوانَ مـن خمـر الدلال
يــبيتُ يهــزء بـالقمر
اللـه يـا شـركَ الهـوى
كـم فيـكَ مـن قلـبٍ عثر
يـا قلـبُ صحَّ أخو الضنا
وصـَحا العشـية مـن سَكر
وإلـى القيامَـة لا تفيقُ
وأنــت تصـلى فـي سـَقر
يـا آسـرينَ أبـا الغَضا
والمطلقيـنَ أخـا المطر
اللـه في كبدي الجَريحة
فــالهَوى فيهــا ظَفــر
أنـا ذلـك الصـبُ الـذي
لــم يُنجـه منكـم حَـذر
علـقٌ باذيـال الصـَبابة
مـــاله عَنهـــا مفــر
يــا سـائقَ الأظعـان إن
أزمعــتَ بـالله السـَفر
قـف بـي ولولـوثَ الازار
فربُمــا أقضــى الـوَطر
بـوداع غصـنٍ ما اقتطفتُ
مــن الهِيـام بـه ثَمـر
وغـزالِ أنـسٍ قـد أنسـت
بحبُــــه دونَ البشـــر
فلكَـم نظمـتُ الشعر فيه
ومـا نظمـتُ سـوى الدرُر
ظــبيٌ مــن الأتــراك لا
يَرجـو فكاكـاً مـن أسـر
مــا جئتُ أشــكو عنـدَه
إلا وأغضـــبَ أو نفـــر
فلا شــكونَّك يــا غريـرُ
إلى ابن ذي الفضل الأغر
أحسـين قـد ذاب الفؤاد
بشــوقِ ريــمٍ مـا هَجـر
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.