هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمــن منــزل عـال علـى كـل منـزل
لــه شــرفات مجــدها غيــر خامـل
بنـي فـي ريـاض الفضـل بيـن فواضل
نـداها جـرى في الناس جري الجداول
علـى بـابه العليـاء والعـزة التي
ســمت فـي سـماء دونهـا كـل طـائل
هنـاك تـرى بحـرا مـن الجود زاخرا
بكـــل جميــل واصــل كــل واصــل
ترى المجلس الممدود في حافة الندى
مـــوائده أشــفت عفــاة الأرامــل
فقبــل يبـاب الارض والثـم ترابهـا
وســلم علـى صـدر الصـدور الأماثـل
تــرى رجلا ليــس الرجــال كمثلــه
نــوافله أربــت علــى كــل قـائل
فمــــا خالــــد إلا هلال تقطعـــت
ســحائبه مــن بعــد صــيب ووابـل
أضــاء علــى جلاســه بعـد أن همـى
بنعمـــائه كـــف رحيــب الأنامــل
ومجلســـه فيــه الوقــار وســمته
عجيــب ويــدلي بــالكلام المجامـل
ويســـمع إن كلمتــه ســمع حــاذق
ويــدنيك منــه مجلسـا غيـر قاحـل
ســررنا بيــوم عــدت فيـه موفقـا
لســعي مجيــد نجمــه غيــر آفــل
فهــذي الروابــي فــي بلادك خالـد
ســرى بشـرها يسـعى بـه كـل راجـل
تراهـم ومـاء البشـر يعلـو وجوههم
ســراعا إليكــم بيـن حـاف وناعـل
غرســت جميلا فــي القلـوب فـأثمرت
بشــكرك فــي كــل الملا والمحافـل
إذا سـرت سار الجود والمجد والندى
وإن أبـت فـي برديـك كـل الفضـائل
فخالــد غيــث بــل غيــاث وكفــه
تســـيل بإحســـان وحســن ونــائل
إذا انتجــع الـرواد خصـبا بموضـع
فمنتجــع جــدواك خيــر الوســائل
ورثــت العلـى مـن زائد ثـم إبنـه
أبيــك إلــى أجــداد صـدق أفاضـل
تليــد مـن المجـد الأثيـل تراثكـم
وفعــل جميــل مـن صـنيع المقـاول
فماضـــيهم بالعبقريـــات ســـاطع
وذكرهـــم عنـــوان مجـــد الأوائل
وأنـت الـذي أحيـا النـدي وأقـامه
بثــوب قشـيب فـي الضـحى والأصـائل
مــآثر تبقيهــا عظامــا شــوامخا
لهــا ذروة فــي فخرهـا المتكامـل
فــذكرك ذكــرى كــل خيــر ونعمـة
وخلقـــك أحلام الــورى والمعاقــل
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة