هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعــز بلاد اللـه عنـدي وخيرهـا
بلاد بهــا لــي أمهــات حواضـن
نشـأت بهـا فـي معشـر هم أحبتي
معــادن فضـل إن تعـد المعـادن
فـاللنفس أشـواق إلى وطني الذي
لـه فـي سويدا القلب بيت وسادن
أحــن إليـه كلمـا ذكـر الصـبا
حنين امرىء في قلبه الشوق كامن
عـل الـرأس منـي دمعة قد أسحها
فيعجـب منـي بـارد القلـب ساكن
فلا عجـب لـم يـدر شـجوي ومحنتي
وآلام نفــس حركتهــا المــواطن
علـى الـرأس مني في ربوع أحبها
بــديرة ميثـاق شـجته الشـواجن
تــراب بجلــدي لا أمــل غبـاره
ففيـه شـفا نفسـي وفيه المساحن
لقـد قمصـتني منـه أمـي ترابـه
وبيــن ذراه مــوئلي والمسـاكن
ســليلة قــوم يـؤثرون بفضـلهم
وجـارهم فيهـم علـى العـز قاطن
فلاســية مـن محتـد طـاب أصـلها
فعـال ذويهـا فـي الزمان محاسن
أولئك أخــوالي وركنــي وعـدتي
إذا جـد بـي حـال وضـاقت معاطن
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة