هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
حَيّــوا حَليلَــةَ بَعلِهـا سـَلّامَه
وَعَلى الخَليلِ مِنَ الخَليلِ ذَمامَه
بَيضـاءُ كَالوَرِقِ اللُجَينِ يَزينُها
وَجــهٌ عَلَيــهِ نَضــرَةٌ وَقَسـامَه
تِلـكَ الَّـتي أَصـفَيتُها بِنَصيحَتي
هَـل بَعـدَ إِجهـادِ الخَليلِ مَلامَه
وَعَـدَتكَ بِـالبَيتِ المُبارَكِ أَهلُهُ
هَيهـاتَ مَسـكِنُ مَـن تَحُـلُّ تِهامَه
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
العصر الأمويعبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
قصائد أخرىلعُبَيد الله بن الرُقَيّات
عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ
ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ
لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِه
إِنَّما كانَ طَلحَةُ الخَيرِ بَحراً
نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها
مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو
حَيِّ الأُختَينِ قَد أَجَمَّ الفِراقُ
ظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَ
شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026