هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
قُــل للأسـاةِ أسـأتُمْ فـي علاجِكُـمُ
فمُمْرِضـي مـن ضـَنى جسمي هو الآسي
ولـو وَجَـدتُ مـزَاجَ القلب معتدلاً
بـبرد أنفاسـها فـي حـرّ أنْفاسي
للّـه مـا رُضْتُ منها بالخضوع وما
ألامنيـهِ لقلـبي إلّا قلبِيَ القاسي
خَـدَعْتُ قِـرْنَ الهـوى حتَّى فتكت به
باللّه قل هل بخدع القِرْنِ من باسِ
ابن حمديس
المغرب والأندلسعبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
قصائد أخرىلابن حمديس
إِلى مَتى مِنكُمُ هَجري وإقْصَائي
نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ
وَدُجُنّةٍ كالنِّقْس صُبّ على الثرى
صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذِيبِهِ
طربتُ متى كنتُ غيرَ الطرُوبِ
ألا كمْ تُسْمِعُ الزمن العتابا
هل أقْصَرَ الدهرُ عن تعنيتِ ذي أدبِ
وجسمٍ له من غيْرِهِ روحُ لذةٍ
أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ
لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنوا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026