هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأَزْجُــرُ هِمَّــةً لَقيَـتْ هُمامـا
وأَظِلــمُ عَزْمـةً جَلَـتِ الظَّلامـا
صـَدَدْتُ عـن العـراقِ صُدودَ قالٍ
وشـِمتُ الغَيْـثَ إذ حَـلَّ الشَّآما
فــأَلفَيْتُ الأميـرَ أليـفَ مَجْـدٍ
مُعَنَّــىً بالمَكــارِمِ مُسـتَهاما
تَقَلَّـدْتُ الحُسـامَ العَضـْبش منه
ولـم أَتَقَلَّـدِ السـَّيفَ الكَهاما
يُلامُ علـى اعتقـالِ المالِ قَوْمٌ
ويُسـْرِفُ فـي النَّـدى حتَّى يُلاما
حُسـامُ العَـزمِ ليـسَ يَنوبُ خَطْبٌ
فنحمَــدَ عنــدَه إلا الحُسـاما
فليــسَ عــدوُّهُ منــه بِنــاجٍ
ولو وافَى على النَّجْمِ اعتِصَاما
سـَلِمْتَ فكـم سـَقْيتَ رياضَ مدحي
رَذاذاً مـن نَوالِـكَ أو رِهامـا
وكـم لـك مـن أيـادٍ سـائراتٍ
إلـى أوطانِنـا عامـاً فعامـا
سـَحائبُ مـن بلادِ الشـامِ أضحَتْ
بـأرضِ الحِصـنِ تَنسَجِمُ انسِجاما
مُؤّرَّقَـةُ العيـونِ تَـبيتُ تَسـْري
فتَطـرُقُ فتيـةً كـانوا نِيامـا
تحـاربُ عنهـمُ الأَعْـداءَ حَربـاً
وكيـفَ يُسـالِمُ الصـُّبحُ الظَّلاما
أقمـتُ وكيـفَ يرحـلُ عنـك راجٍ
رآكَ البحـرَ والمَلِـكَ الهُماما
ولـولا أنـتَ لـم أُزْجِ المَطايا
ولـم أصـِلِ السُّرى شَهراً تَماما
وأقـربُ مـا أكـونُ من الأماني
إذا استمطرْتُ من يَدِكَ الغَماما
وأرضـَى مـا أكونُ من اللَّيالي
إذا مـا عـادَ بِشْرُكَ لي فَدَاما
وإنْ أُلبسـْكَ افـوافَ القَـوافي
فقـد أَلبَسْتَني النِّعَمَ الجِساما
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).